بغداد تطلب دعم أمريكا لتحرير تكريت
الثلاثاء، ٢٤ مارس ٢٠١٥
تقدم الولايات المتحدة منذ السبت الماضي دعما عبر طيران الاستطلاع بطلب من الحكومة العراقية في عملية استعادة السيطرة على تكريت.
ويقوم التحالف الدولي بقيادة واشنطن منذ أغسطس الماضي، بتوجيه ضربات لمواقع وتجمعات مسلحي داعش، لكنه لم يشارك في عمليات استعادة السيطرة على تكريت.
وقال مصدر عسكري بارز في التحالف أمس إن «الولايات المتحدة بدأت تقديم دعم استطلاعي يشمل معلومات استخباراتية في 21 مارس الحالي، بناء على طلب الحكومة العراقية لتنفيذ العمليات التي تقوم بها في تكريت».
وفيما يتعلق بالعمليات البرية قال المصدر «بالتأكيد، العمليات الجارية في تكريت وحولها تديرها القوات العراقية، وذكر المصدر أن العراق «على وشك أن يطلب من التحالف توجيه ضربات جوية في الهجوم الذي يستهدف استعادة المدينة».
ولم يصدر تأكيد فوري من الحكومة العراقية بشأن هذا الطلب الذي قال دبلوماسيون إنه سيقابل بشكل إيجابي.
وذكر «فور حدوث ذلك وتلقينا الطلب سنفعل أي شيء يُطلب منا.» وأضاف أن أي هجمات في تكريت ستكون على أساس النموذج الذي حدث في الشمال حيث نفذ التحالف هجمات جوية بالتنسيق مع قوات البشمركة الكردية.
وأوضح «أعتقد أن الهجمات ستستهدف مواقع المدافع الآلية.» وقال إن «قتال الإيرانيين الذين يقاتلون بجانب التحالف ليس شيئا سيئا» مشبها التحالف الأمريكي الإيراني المحتمل ضد التنظيم بقتال الحلفاء الغربيين والسوفييت ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
ونجحت القوات العراقية منذ بدء عملياتها في الثاني من مارس الحالي، في استعادة السيطرة على العديد من المناطق في الطريق إلى تكريت.
وكان قائد عمليات محافظة صلاح الدين الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي أكد في وقت سابق، أن مشاركة التحالف الدولي «ضرورية» في عملية استعادة المدينة.
وأوضح أن «التقنية العالية للطائرات والأسلحة» لدى التحالف تتيح معالجة المصاعب.
وبدأت القوات العراقية وفصائل شيعية وأبناء بعض العشائر، بدعم إيراني بارز، عملية واسعة لاستعادة تكريت من داعش إلا أنها لم تتمكن من حسم المعركة بشكل سريع بسبب وضع المسلحين عددا كبيرا من العبوات الناسفة في عموم المدينة.
وأعلن وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان الأسبوع الماضي توقف عملية استعادة المدينة من أجل الحد من الخسائر.
الوضع الميداني
• 20 ألفا من الجيش والفصائل يشاركون في معارك تكريت.
• توقف الهجوم على المدينة بسبب وقوع خسائر بشرية كبيرة.
• ضغط الجيش العراقي من أجل شن التحالف هجمات جوية.
• أبدت فصائل شيعية مسلحة اعتراضها على مثل هذه الخطوة.
• يتباهى الحشد الشعبي بتحقيق انتصارات دون دعم أمريكي.
«مشروع قانون الحرس الوطني سيكون على جدول أعمال مجلس النواب خلال الأيام القادمة، ونحن عازمون على تشريع القوانين المعطلة».
سليم الجبوري - رئيس مجلس النواب العراقي
«الحدود العراقية مع سوريا الواقعة أقصى غربي الأنبار مفتوحة وعناصر داعش يدخلون بالآلاف إليها بسهولة لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية».
صباح كرحوت - رئيس مجلس محافظة الأنبار