ضعف الإمكانات يؤخر ثانوية بنات حوية الطائف

في حين تأخر إكمال مشروع إنشاء مبنى الثانوية الخامسة للبنات بحي الحوية شمال الطائف لأكثر من عامين، برر تعليم الطائف تأخر تنفيذ المشروع بضعف إمكانات المقاول.
وقال المواطن رافع الثبيتي إن المشروع سلم للمقاول في شعبان 1432 وكان من المفترض إنهاؤه في مدة عشرين شهرا أي أنه يجب تسليمه في 1434، والآن مضى ما يزيد عن العامين والمشروع يراوح مكانه، ومعاناة بناتنا مع المبنى القديم تتزايد دون أن يتم التدخل بسحب المشروع من المقاول أو وضع حلول عاجلة لمشكلة الطالبات والمعلمات.
وأكد الموطن حمود الزهراني أن الثانوية تتسع لما يزيد عن 600 طالبة ومعلمة لهن الآن ما يربو عن الـ7 سنوات يواجهن متاعب في المبنى القديم وينتظرن انتهاء المبنى الجديد الذي ما زال حلما حتى نحن أولياء الأمور فكل ما نسمعه قريبا سينتهي قريبا سيتم نقل الطالبات وإلى الآن ننتظر إدارة تعليم الطائف للتدخل بصورة عاجلة لإنهاء المشروع.
واستغرب سامي الخديدي أن يبقى مصير ومستقبل الطالبات وحلمهن ببيئة تعليمية مناسبة تناسب العصر ومتطلبات التعليم الحديث، وقفا على مقاول لم يلتزم بالعقد المبرم معه، ومسؤولو تعليم الطائف لم يتخذوا إجراء حازما منذ عامين، وهم يرون تقاعس المقاول وتعثر المشروع ولم يحرك ذلك ساكنا في مسؤولياتهم الملقاة على عاتقهم وكأن الأمر لا يعنيهم.
بدوره، أوضح المتحدث الرسمي بتعليم الطائف المشرف التربوي عبدالله الزهراني لـ «مكة»، أن تأخر تنفيذ المشروع يأتي نتيجة ضعف إمكانات المقاول، مضيفا أنه بعد استيفاء الإجراءات النظامية وتوجيه الإنذار الأخير للمقاول تم الرفع للجهة المختصة في الوزارة لإصدار قرار سحب المشروع من المقاول، حيث تتم متابعة الإجراءات من قبل لجنة متابعة المشاريع المتعثرة في جهاز الوزارة.