12 فائدة لربط التسليف بالاجتماعية
الأربعاء، ٢٥ مارس ٢٠١٥
حدد مختصون 12 عاملا سيحققها ربط بنك التسليف والادخار بالشؤون الاجتماعية، أبرزها مراعاة التخصص وتخفيف الضغط على وزارة المالية، وسرعة وصول الدعم للمحتاجين، والحد من الاعتماد على إعانات الجمعيات والضمان بتحويل تلك الأسر إلى أسر منتجة، وإنشاء بنك معلوماتي وطني يحدد فيه مستوى دخل الأفراد وأسرهم.
وأكد العضو المؤسس لجمعية المتقاعدين الدكتور فؤاد بوقري أن قرار مجلس الوزراء راعى التخصص بربط الصناديق مع الوزارات المعنية بخدمة المستفيدين في تلك الصناديق، مما يقضي على بيروقراطية التعاملات والروتين في خدمة المواطن أو المستثمر.
وقال بوقري لـ"مكة": مستفيدو بنك التسليف معظمهم من المحتاجين، ودائما ما يطلب البنك شهادات وتعريفات من وزارة الشؤون الاجتماعية لتوضيح حاجة المستفيد واحتياجه للمساعدة، ومع هذا الربط سيقضي نهائيا على تلك الشروط التي طالما ساهمت في تأخر المساعدات ووصولها للمحتاجين وخاصة المتقاعدين من أصحاب الدخول المنخفضة، والأرامل والمطلقات.
وأضاف أن هذا القرار سيخفف الضغط على وزارة المالية من إشرافها على بنك التسليف، حيث يفترض أن تخصص وزارة المالية فقط لميزانيات الدولة وصرفها على الأجهزة الحكومية، بينما يوكل مهمة بنك التسليف إلى وزارة الشؤون الاجتماعية، لقدرتها وقربها من العمل الخيري، الأمر الذي سينعكس على خلق برامج جديدة للمحتاجين ولكافة الفئات بعد أن كان البنك يخصص برامج بسيطة وبشروط مرهقة.
وأوضح عبدالعزيز الحارثي مدير العلاقات والبرامج في إحدى الجمعيات الخيرية بجدة، أن قرار ربط بنك التسليف بوزارة الشؤون الاجتماعية سيساهم في تحويل الأسر المعتمدة على إعانة الجمعيات إلى أسر منتجة عبر دخولهم في المشاريع الصغيرة.
العوامل التي سيحققها ربط بنك التسليف بوزارة الشؤون الاجتماعية:
- مراعاة التخصص
- تخفيف العبء على المالية
- ترشيد الإنفاق بين الجمعيات والتسليف
- تقليل الاعتماد على الإعانات الخيرية
- سرعة وصول القروض الحسنة للمحتاجين
- تفهم لتعثر تسديد القروض ومراعاة هيكلة الديون
- تفعيل الإنتاجية عبر قروض المشروعات الصغيرة
- إنشاء بنك معلومات يحدد مستوى دخل الأفراد وأسرهم
- الحد من الروتين وتوثيق المعلومات بين البنك والضمان
- خلق برامج لمستفيدين جدد من المحتاجين.
- دعم المتعففين الرافضين أخذ مساعدة من الجمعيات.
- تسريع قروض المتقاعدين وخاصة في الإسكان والعلاج.