7 كتائب سورية تتوحد لتحرير إدلب
الثلاثاء، ٢٤ مارس ٢٠١٥
أعلنت سبع كتائب إسلامية عسكرية سورية مقاتلة أمس توحدها تحت اسم «جيش الفتح لتحرير محافظة إدلب» شمالي سوريا من قبضة قوات بشار الأسد.
وقالت الكتائب في بيان أمس إن «الحاجة لتحرير إدلب وحلب وباقي المدن تتطلب تضافر الجهود للقضاء على القوات الإيرانية وقوات الأسد ومليشيات حزب الله».
وتتواصل الاشتباكات بين قوات النظام والفصائل حول إدلب حيث تمكنت الأخيرة، أمس الأول من تدمير دبابتين للنظام على أطراف المدينة.
وقامت جبهة النصرة وحركة أحرار الشام بقصف مراكز قوات النظام بالصواريخ وقذائف الهاون تمهيدا لاقتحامها من ثلاثة محاور.
وأكد أبو أحمد تاو، التابع لفيلق الشام، أن الأنباء التي وصلتهم من داخل المدينة، تفيد بحالة تخبط بين قوات النظام بسبب الخسائر الكبيرة في الأرواح، التي تعرضت لها خلال الأيام الماضية.
وكان قائد عسكري في ألوية صقور الجبل أفاد في اليوم الأول من انطلاق المعركة بأن «معركة تحرير إدلب جاءت كرد على مجازر النظام، التي يرتكبها في ريفي إدلب وحماه ضد المدنيين».
إلى ذلك أطلقت 85 مجموعة سورية تضم ناشطين حملة تطالب العالم بالمساعدة على وقف البراميل المتفجرة التي يلقيها النظام فوق مناطق مختلفة وتشجيع محادثات سلام لوقف التطرف الذي أفرزته الأزمة.
ووقعت 85 مجموعة ناشطة في المجتمع المدني بيانا بهذا الخصوص، بينها الشبكة السورية لحقوق الإنسان ومركز توثيق الانتهاكات في سوريا ومنظمات نسائية وكردية وأشورية وإعلامية وحقوقية، بالإضافة إلى ست مجموعات رفضت الكشف عن أسمائها لأسباب أمنية.
وأوضح البيان أن المجموعات الموقعة تنتشر في مناطق خاضعة لأطراف متعددة «من درعا والغوطة في الجنوب إلى حلب والحسكة في الشمال»، و»تعمل مع المجتمعات المحلية على ملفات كالتعليم وسبل العيش والحماية»، و»توثيق انتهاكات حقوق الإنسان والانخراط في صناعة السلام»، وتمثل 17 ألف سوري.
وأوضحت علا رمضان من المنظمين، أن اسم الحملة «كوكب سويا»، سببه «أننا نشعر أحيانا وكأننا من كوكب مختلف!، ولأن ثورتنا السلمية تحولت إلى حرب دولية.
واعتبر البيان الموجه إلى الإعلاميين أن هناك «خطوتين على المجتمع الدولي تنفيذهما لإحلال السلام، الأولى وقف البراميل المتفجرة حتى لو استدعى ذلك فرض منطقة حظر جوي، والثانية دعم محادثات سلام تجمع كل الأطراف دون استثناء أو إقصاء».