دواء يحافظ على القدرات العقلية للكبار

أصبح عقار تجريبي طورته شركة بيوجين إديك أول علاج للزهايمر، إذ إنه يبطئ بدرجة ملموسة التراجع الإدراكي ويقلل ما يعتقد أنه رقع سامة تدمر المخ لدى مرضى المراحل الأولى والمتوسطة من المرض.
ويوضح كبير خبراء الطب في بيوجين الفريد ساندروك أنها المرة الأولى التي يحقق فيها عقار تجريبي خفضا ملموسا في رقع الأميليود ويبطئ عملية التلف التي تصيب مخ المريض، وأظهرت البيانات التي قدمتها الشركة في اجتماع طبي عقد في نيس بفرنسا أن عقار بيوجين أدى إلى خفض الأميليود، وكان هذا الخفض أكثر وضوحا كلما زادت الجرعة وطالت مدة العلاج.
ووفقا للدراسة، فقد لاحظ الباحثون من خلال الأشعة لقياس الأميليود في ست مناطق من المخ أن مستوى تلك الرقع لم يتغير تقريبا مع العلاج الوهمي الذي استمر 26 أسبوعا و54 أسبوعا، أما المرضى الذين عولجوا إما بـ3 أو 6 أو 10 ملليجرامات من العقار لكل كيلو من أوزانهم فقد تقلصت لديهم مساحة الرقع في علاج استمر 26 أسبوعا وكان التقلص يزداد مع زيادة الجرعة.
ومن المقرر أن تبدأ الشركة في وقت لاحق من العام تسجيل أسماء المرضى لمرحلة التجارب الثالثة التي يمكن استخدام نتائجها في الحصول على موافقة الجهات المعنية على الدواء.
وهناك نحو 15 مليون مريض بالزهايمر على مستوى العالم ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 75 مليونا في 2030، إذا لم يتوصل إلى علاج ناجع للمرض الذي يكلف البشرية مليارات الدولارات سنويا، وبحسب محللين، فإن أي علاج فعال للزهايمر سيكون من أكثر الأدوية تحقيقا للأرباح في العالم لكن أمام عقار بيوجين سنوات من الاختبارات ولن يصل إلى الأسواق قبل 2020 إذا ما سار كل شيء على ما يرام.