المساجد فى الطرق والبراري
الأربعاء، ٥ فبراير ٢٠١٤
بالإشارة إلى حلقة المساجد في الطرق البرية في برنامج الأستاذ داود الشريان الساعة الثامنة على الـMBC، أقول: إنني كمسلم، أرى أنه ليس هناك أى داع لبناء مساجد في الطرق البرية الخالية من السكان، والتي يندر المرور عليها، كما أقترح أن يكون هناك مصلى في كل محطة بنزين ويكون كافيا لتمكين العاملين في المحطة مع بعض القادمين إليها من أداء الصلاة جماعة، وأن يتناوب العاملون بالمحطة على صلاة الجماعة، بحيث لا تقفل ولا يتعطل المسافرون عن متابعة سفرهم
لأن المسافر لديه رخصة من رب العالمين أن يقصر ويجمع الصلاة أثناء السفر
«إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه» أو كما جاء في الحديث النبوي الشريف
فالمساجد تبنى في القرى والمدن المأهولة بالإنس حيث يسهل صيانتها في تلك القرى، التي يوجد من بين سكانها من يعتني بتلك المساجد كالإمام والعمال
أما دورات المياه في المحطات التي على الطرقات فيجب أن تكون تحت اختصاص أصحاب تلك المحطات، وأن يلزموا بصيانتها، وربط إعطائهم الرخصة الضرورية لأعمالهم التجارية بالإقرار بالمسؤولية عن نظافة وصيانة دورات المياه
وهذا سيوفر كثيرا من الجهود والمال على الدولة
وهذا لا يمنع أن تكون هناك رقابة فعالة من المسؤولين في هذا المجال لفحص المنشأة بالكامل بما فيها محطة البنزين والمحلات التجارية والمطاعم المقامة وكذلك دورات المياه لتكون محطات نموذجية مثل المحطات في طرقات أوروبا
وبهذه المناسبة أحض الرجال المحسنين والمتبرعين لأعمال الخير أن ينتقوا أحسن الأماكن في القرى والمدن بدلا من أن يبنوا مساجد في الطرق البرية لتكون أكثر فائدة، وفي الوقت نفسه تخفيفا للنفقة