البار متسائلا: لماذا غابت العلامات التجارية الخاصة بمكة
الأحد، ٢٢ مارس ٢٠١٥
بدأت لجنة شباب الأعمال بالغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة فاتحة أعمالها في «مركاز شباب الأعمال» - المركاز الذي يحاكي تاريخ مكة المكرمة القديم - باستضافة الدكتور أسامة بن فضل البار أمين العاصمة المقدسة، الذي قدم رؤيته لمجالات عمل الشباب المستقبلية وما يمكن أن تقدمه الأمانة ليتواكب مع الحراك التنموي الذي تعيشه العاصمة المقدسة.
ورسم البار معالم الطريق الاستثماري أمام شباب الأعمال الراغبين في الاستفادة من الفرص الاستثمارية بمكة المكرمة والمشاركة في اقتسام كعكة مشاريع مكة.
ووجه أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار رواد الأعمال بالابتعاد عن المنافسة على المناقصات الكبرى، مؤكدا توفر فرص كبرى في مجالات متخصصة بالقطاع الخدمي الذي تحتاجه مكة المكرمة، معاتبا رجال الأعمال على عدم قدرتهم حتى الآن إصدار علامة تجارية واحدة في الفندقة، رغم النشاط الاستثماري الكبير في هذا القطاع.
وبيّن البار خلال حوار مفتوح مع لجنة شباب وشابات الأعمال بالغرفة التجارية بمكة، أقيم بمركاز شباب الأعمال بحي التخصصي البارحة الأولى، أن نحو 80% من الفضلات المنزلية عضوي، وإعادة تدويرها يحتاج لرأسمال يصل إلى ملياري ريال، منبها إلى أن الصناعة تتطلب رسملة كبيرة، ربما تفوق مقدرات شباب الأعمال.
وقال إن استراتيجية تطوير مكة مبنية على أنها مدينة خدمات أكثر منها مدينة صناعية، مع التركيز على وجود صناعات خفيفة فيها، وهذا ما تم توفيره في منطقتين إحداهما في جنوب مكة والأخرى في شمالها.
وأشار إلى أن الأمانة مستعدة لاستقبال شباب الأعمال واعتمادهم ضمن أذرع العمل، ومنحهم الأولوية متى ما كان لديهم التخصص المطلوب، مشددا على أهمية صناعة الخدمة في مكة، كون كثير من المنشآت تحتاج العديد من الخدمات وهو ما ينبغي أن يتجه نحوه شباب الأعمال، وقال «نرى العمائر ذات الواجهات الزجاجية في ازدياد، فهل لدينا شركات لتصينها بتخصص في هذا المجال!».
إلى ذلك، وقف أمين العاصمة المقدسة ميدانيا أمس رفقة عدد من قيادات القطاعات الأمنية على بعض المواقع التي تشهد أعدادا متزايدة من السيارات التالفة والمتهالكة والهياكل الخربة، والتي باتت تشكل خطرا وتشويها للمظهر العام.
وأطلق البار خلال الجولة الحملة المكثفة التي ستنفذها الأمانة بالتنسيق مع الجهات المعنية والتي تشمل أحياء مكة المكرمة كافة للتخلص من تلك المركبات.