مقبرة أخرى داخل جامعة أم القرى ومطالب بتسويرها
دخلت مقبرة يعود تاريخها لأكثر من 200 عام، في حي العابدية بمكة المكرمة، حيث كانت أبناء قبائل «الأشراف» يدفنون أقاربهم، ضمن حرم جامعة أم القرى منذ سنوات، دون أن يتم تسويرها، لتكون مهددة بالعبور فوقها والعبث بها
الأربعاء / 5 / ربيع الثاني / 1435 هـ - 01:00 - الأربعاء 5 فبراير 2014 01:00
دخلت مقبرة يعود تاريخها لأكثر من 200 عام، في حي العابدية بمكة المكرمة، حيث كانت أبناء قبائل «الأشراف» يدفنون أقاربهم، ضمن حرم جامعة أم القرى منذ سنوات، دون أن يتم تسويرها، لتكون مهددة بالعبور فوقها والعبث بها وكانت «مكة» نشرت قبل أيام عن مقبرة أخرى تقع داخل كلية الطب بجامعة أم القرى وطالب مجاورون لمقبرة حي العابدية ممن لديهم حظائر للمواشي، بضرورة تدخل الجهات المعنية بتسوير وتحديد هذه المقبرة، نظرا لجهل بعض رعاتهم بطبيعة وموقع هذه المقبرة، مشيرين إلى أن هذه المقبرة ومنذ عقود، لم تطلها أيدي التطوير واستبشروا بالخطوات التي تنفذها أمانة العاصمة المقدسة في تطوير وتأهيل العديد من المقابر في مكة المكرمة، متمنيين أن تصل يد التطوير لتلك المقبرة، والتي تعد من أقدم المقابر في مكة المكرمة وقال نايف آل زيد أحد المهتمين بالتاريخ الإسلامي إن هذه المقبرة تم تخصيصها لدفن الموتى في عهد الشريف سعد بن زيد، ومع مرور السنوات دخلت هذه المنطقة ضمن حدود حرم جامعة أم القرى وأضاف: تواصلت مع الجهة المسؤولة في الجامعة، التي تفاعلت مع الموضوع، مؤكدة أنها حريصة على حرمة الأموات في قبورهم، ووعدت بتسوير هذه المنطقة إلى ذلك، أكد المشرف على إدارة التخطيط والتطوير بجامعة أم القرى، الدكتور أحمد شحاته، أن وكالة الجامعة للفروع، عملت على رفع حدود المقبرة، وهناك تعليمات بتسويرها لاحقا، وقال «على مستوى التخطيط، سنعمل للمحافظة على مساحة المقبرة، ولن يتم بناء أي منشأة فوقها»