منتجو الصخري يستعدون لموجة تخفيضات
الأحد، ٢٢ مارس ٢٠١٥
يواجه منتجو النفط الصخري الأمريكيون جولة جديدة من تخفيضات الإنفاق للمحافظة على السيولة واجتياز الأزمة في الوقت الذي تلوح فيه بوادر انحدار جديد للأسعار بعد استقرار على مدى شهرين.
وبحسب موديز للتصنيفات الائتمانية فإن نحو 5 شركات التنقيب والإنتاج التي تتابع أعمالها في أمريكا الشمالية ستقلص الميزانيات أكثر من 60% هذا العام في حين سيعمد أكثر من النصف إلى خفض الإنفاق 40% على الأقل.
وقال المحلل النفطي لدى أوبنهايمر في نيويورك فاضل غيث «إلى أي مدى يمكنك تقليص التكاليف .. لا يمكنهم التحكم في أي شيء آخر.».
وأضاف أنه يتوقع موجة جديدة من تقليص الميزانيات بدءا من مارس مع إعلان معظم شركات قطاع الطاقة نتائجها الفصلية.
ومن شأن مزيد من تقليص النشاط أن تكون له تداعيات بعيدة المدى، فقد تنال أي تخفيضات جديدة من صناعة الخدمات النفطية المستنزفة بالفعل، وقد تؤجج التوقعات بانخفاض أشد في إنتاج الخام الأمريكي لاحقا هذا العام.
الاستغناء عن 30 ألف وظيفة
خفضت شركات النفط الأمريكية الإنفاق بين 20 و60% منذ تراجع سعر النفط بمقدار النصف من يونيو إلى يناير واستغنت شركات خدمات الحقول النفطية عن أكثر من 30 ألف وظيفة.
وبعد توقف كان باعثا على الارتياح عاود السعر تراجعه الأسبوع الماضي.
وقال سيتي بنك وجولدمان ساكس إنالنفط قد يهوي إلى 30 دولارا بل وإلى 20 دولارا.
وأشار مصرفي في هيوستون إلى أن الحديث عن عمليات استحواذ تنامى في الأسبوعين الأخيرين لكن أيا من الشركات لا يرغب في أن يكون أول الباحثين عن مشتر نظرا لاستمرار فجوة التقييمات بين المستثمرين المحتملين والبائعين.
توقع مزيد من الخفض
خفضت شركات النفط ميزانياتها بمليارات الدولارات بين نوفمبر وفبراير.
وقام كثير منها بخفض التكاليف مرتينبالفعل، وقد تفعل ذلك مجددا بعد إعلان نتائج الربع الأول من العام في مايو.
وقالت كونوكو فيليبس إنها تتوقع إنفاق نحو 11.5 مليار دولار سنويا على مدى الأعوام الثلاثة المقبلة انخفاضا من توقعات سابقة كانت تبلغ 16 مليار دولار.
وتتوقع أناداركو أن تبلغ أعداد الآبار غير المكتملة بين 420 و440 هذا العام .