متحف البنط بجدة يتحول إلى مستودع للنفايات

تحول متحف البنط في جدة إلى مكان تجمع فيه النفايات، يقضي فيه عمال الأسواق المتخلفون حاجتهم، ومستودع لمضبوطات البلدية من الملبوسات البالية والأدوات منتهية الصلاحية.
وعن دور أمانة جدة وموقفها تجاه ما يحدث في المتحف حاولت «مكة» ومنذ ثلاثة أسابيع التواصل معها ولكن لم تتلق الرد حيث ذكر المتحدث الرسمي للأمانة محمد البقمي أنه أرسل لبلدية جدة التاريخية استفسارا حول ما يحدث ولم يصله أي رد.
وفي المقابل بدأت نهاية الأسبوع الفائت إحدى الشركات بتنظيف المتحف، وعن سؤالنا لماهية دورها وطبيعة العمل الذي تقوم به رفضوا الحديث والتصوير وطالبوا بالعودة للأمانة.
وكانت أمانة جدة أعلنت في وقت سابق اكتشاف مرسى الميناء القديم لجدة تحت المتحف والذي يعود تاريخ إنشائه لأكثر من مئة وأربعين عاما وهو من أقدم المباني في جدة بنيت جدرانه بالحجر المنقبي وسقفه من الاسمنت المسلح وتبلغ مساحته قرابة الألف متر مربع، ومكون من دور أرضي به صالات واسعة يستقبل فيها الحجاج عند وصولهم إلى جدة للكشف عن صحتهم وعلى جانبي الدور غرف للموظفين وللأطباء وعددها اثنتا عشرة غرفة، والدور العلوي مكون من مجموعة من الغرف ذات مساحات مختلفة ويتجاوز عددها الست عشرة غرفة.
والبنط هو ميناء جدة الذي يستقبل جميع المراكب والسواعي المحملة بالبضائع المختلفة والسفن التي تنقل الحجاج من جميع بلدان العالم الإسلامي إلى جدة، فيه المقر الصحي (الكرنتينة) والذي يتم به الكشف على الحجاج والتأكد من سلامتهم من أي أمراض معدية ومن ثم يتم نقلهم إلى مكة على الجمال أو السيارات.