مدرهم من الجبلين لدار المسنين

طوت جماهير الجبلين صفحة لاعبها وعازف سيمفونية الأداء الرائع مدرهم المطر الذي كان يمطر شباك الخصوم بأهداف صاروخية، ولم يجد صاحب الصولات والجولات مع فريقي الجبلين والمسيرة ، في نهاية المطاف، ملاذا آمنا يجمع شتاته إلا دار الندى لرعاية المسنين بحائل.
وترك اللاعب السابق الذي تجاوز الـ60 عاما، خلفه إبنة وحيدة، وفضل العيش بدار المسنين لعجزه عن شراء بيت يأويه.
وقال مدرهم لــ«مكة» بدأت اللعب في نادي الجبلين عام 1385هـ وكنت مهاجما يهابني المدافعون، ولعبت عدة سنوات للفريق، وسجلت أهدافا كثيرة لا أذكر تفاصيلها، ثم انتقلت إلى نادي المسيرة في القريات ومكثت به فترة طويلة وحين عدت لحائل لم أجد من يعرفني.
وأضاف» أشار علي بعض الأخوة بالسكن في دار رعاية المسنين ولو بشكل موقت، ولكن فترة إقامتي لديهم طالت.
وزاد «الدار ليست المكان الذي تجلس فيه كل هذا الوقت، ولكن الظروف جعلتني أقبل بهكذا وضع».
ورافق مدرهم في جولة ترفيهية لنزلاء الدار خالد الجميل أحد المهتمين بالآثار، بعد أن تكفل بالجولة لكافة النزلاء، مشيرا إلى أن ما قام به تجاه مدرهم ورفاقه يندرج في باب العمل التطوعي، وقال» ظللت أخرج بنزلاء الدار على حسابي للمناسبات العامة لأخفف عنهم من معاناة العزلة الطويلة».
من جانبه أوضح رئيس نادي الجبلين فهد الموكاء أن وفاة الرئيس الأسبق للنادي محمد الراجح مؤخرا، أخرت زيارة خطط لها النادي مع الأعضاء للاطمئنان على اللاعب مدرهم وتكريمه، وتقديم ما يستطيعه النادي تقديرا لجهوده وعطائه، مؤكدا أنه سيتم تحديد الزيارة خلال الفترة المقبلة.