العيسى يعترف: "الصليبي" آخر همي..والتغييرات أطاحت بالفريق
الأربعاء، ٥ فبراير ٢٠١٤
منذ قدومه من الأنصار قبل موسمين لم يوفق لاعب الأهلي محسن العيسى في حجز موقع ثابت له في التشكيلة الأساسية رغم إمكاناته المميزة، واتفاق الكثير على قدراته الفنية
وبرر اللاعب ذلك بتعدد الإصابات وتغيير الأجهزة الفنية، ولكن عندما جاءت الفرصة مع المدرب الحالي بيريرا وفي أول مباراة يشارك بها العيسى تعرض لإصابة قطع الرباط الصليبي التي حرمته مشاركة الفريق بقية مباريات الموسم
العيسى أكد لـ «مكة» إيمانه بأن ما أصابه قضاء وقدر، وأنه عاقد العزم على إكمال برنامجه التأهيلي ليعودة بقوة.
1 في أول فرصة لك مع المدرب بيريرا تعرضت للإصابة، كيف كان وقعها نفسياً عليك؟
الحمدلله على كل حال، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم قد تكون هذه الإصابة نواة الانطلاقة لخدمة الأهلي، بإذن الله والحقيقة أنني لا أهتم بالإصابة بقدر الاهتمام بالبرنامج العلاجي
2 لماذا لم ينجح الفريق هذا الموسم في الدوري على الرغم من توفر كل المعطيات؟
بعض الظروف عاندتنا هذا الموسم كالإصابات التي داهمت الفريق وحرمته من لاعبين مهمين، بالإضافة لتغيير المجموعة وانضمام لاعبين شباب للفريق، ولكن السنة المقبلة سيختلف الأمر
3 كم تحتاج للعودة؟ وأين ستستكمل علاجك؟
تبقى لي ثلاثة أشهر إن شاء الله سأستكملها مع زميلي المصابين كامل الموسى و ياسر الفهمي في البرتغال، ومن ثم سنعاود الالتحاق بالفريق مع بداية التحضيرات للموسم الجديد
4 هل تفتقدون ـ كلاعبين ـ إلى كابتن في الفريق؟
أبدا، تيسير من أفضل اللاعبين القياديين، وهو يستفاد منه كثيرا، حيث إنه لاعب ثقيل فنيا ومؤثر وذو أخلاق عالية، وأنا أستفيد منه شخصياً، وهو قريب جداً من جميع اللاعبين
5 متى ستكون أساسيا في الأهلي؟
قريباً جداً بإذن الله، والإصابة هي ما منعني من ذلك وأحمد الله على ذلك، و هو الذي لا يحمد على مكروه سواه
6 من يدعمك؟
جميع لاعبي الفريق الأهلاوي ولا أنسى الأمير فيصل بن خالد الذي يقدم الكثير، وصديق العمر تركي الخضير الذي يقف بجانبي دائماً
7 من تفتقد؟
أفتقد والدتي ووالدي وأسأل الله أن يحفظهما لي، وأن أكسب رضاهما
8 مساحة متروكة لك؟
أشكر الأمير خالد بن عبدالله على ما يقدم للنادي، وأشكر رئيس النادي فهد بن خالد على متابعته الدائمة وأود أن أوجه للجمهور الأهلاوي رسالة، هي «تأكدوا أننا لا نرضى بالنتائج التي قدمناها، ونعدكم بالأفضل، لأنكم الأفضل وتستحقون ذلك» أشكر صحيفتكم، وأبارك لكم الانطلاقة