الهلال ومعاداة الساميَّة!!
الأربعاء، ٥ فبراير ٢٠١٤يقول أحد قوانين (الحركة بركة) للزميل/ “نيوتن”: لكل نجم أوحد (ماجد عبدالله) نجم أوحد (سامي عبدالله)، مساوٍ له في القيمة (كثِّر منها) ومضادٌّ له في الاتجاه!
وتشهد (الرياضية زمان)، قناة جماهير النصر المفضلة: أن (كابتن ماجد) كان موهبةً ضمن جيل من المواهب الفذة؛ لكنه تميز بـ”كاريزما” آسرة تبتلي من يتابعه بالحب، والحب أعمى أصم أخرس و”مُحَرْول” أيضاً!
كاريزما حيَّرت خصومه في المعسكر الأزرق المدجَّج بالصحافة والإعلام: لاعب عالمي بحجم (ريفالينو) لم يستطع تخفيف لمعان هذا النجم؛ فالعذر من الله لـ(هذال الدوسري) و(سعود الحماد) الذي لقبته الصحافة الزرقاء بـ(الرأس الماسية) مقابل (الرأس الذهبية) الماركة المسجلة “عالمياً” لماجد!
وجاءت سنة (1990) حيث كان يجب أن يعتزل “ماجد” مع اعتزال الممول الأسخى له “شبح الملز”/ يوسف خميس؛ لكنه قرر الاستمرار مأخوذاً بعشق جماهيري لا مانع لدى المصابين به أن يلعب “النجم الأوحد” بالثوب والغترة والعقال والجزمة الإيطالية (لا تسمعك إدارة النصر فتتعاقد معه الآن)!
هنا وقف الزمن مع الصحافة الهلالية التي وجدت لاعبا يصلح لأي مركز إلا رأس الحربة، فألبسته رقم (9) وأطلقت (سام6) لتحطيم أسطورة “ماجد”!
نجم لا يتمتع بالكاريزما؛ لكنه يعوض ذلك بذكاء شديد وحظٍّ لا يخذله أبداً في المباريات الحاسمة!
فهم لعبة “البروباغندا” مبكراً فكان يتدرب على حركة التعبير عن تسجيل هدف أكثر مما يتدرب على التسجيل، ويدخل في نقاشات مفتعلة مع الحكام لأن الكاميرا عليهم!
واستحلى مقارنته المزمنة بماجد التي تجعله حديث المجالس ما بين “ولا الضالين” و”آمين”، مستعرضاً إنجازات ترجح كفته أشهرها: “ملك السنترة العالمية”!!
وها هو اليوم يستثمر النادي العريق ليحقق مجداً شخصياً لم يحققه “ماجد”!
وماذا يحتاج التدريب أكثر من تشخيص “غواديولا” في (ستاند أب كوميدي)!؟
بسرعة يا “سام”؛ ترى “نور الإتِّي” قادم، وضاعت فلوسك يا (كحيلان)!