العالمي يطلق ساقيه لرياح الانتصارات
الأربعاء، ٥ فبراير ٢٠١٤«قالوا إننا واجهنا فرقا أقل منا مستوى في بداية الدوري، وفعلا حتى الجولة الحادية عشرة فان الفرق التي واجهتنا أقل مستوى منا» بهذه الكلمات المثيرة التي أطلقها رئيس نادي النصر الأمير فيصل بن تركي بعد نهاية مباراة فريقه والاتحاد وكسبها النصر بثلاثة أهداف نظيفة ليطلق معها شرارة الدوري التي لم ولن تخبو إلا بعد تتويج بطل دوري جميل
بطولة
وأثبتت الأيام أن فريق النصر يبقى الوحيد الذي يمر عبر محطات جميل دون توقف والفريق لم يتعرض إلى أي خسارة ولم يخضع لأي من منافسيه حتى نهاية الجولة العشرين، برصيد نقطي بلغ 54 نقطة ثبت بها أقدامه في صدارة ترتيب الدوري الممتاز وشباكه استقبلت 13 هدفا فقط من المنافسين، بينما جلد جميع الفرق
وتوج منتصف مسيرته ببطولة كأس ولي العهد بعد إبعاده لنجران والخليج والشباب عن الطريق المؤدي للتتويج حتى واجه الهلال على النهائي وهزمه بهدفين لهدف
عقبات
وواجه الفريق في المنعطف الأهم في الدوري ظروفا صعبة تمثلت في تمرد محترفيه البرازيليين الذين انسحبوا من المعسكر قبل مباراة الهلال، بعدها وفي قرار جريء أثبت به المدرب الأرجوياني كارينيو قوة شخصيته في التعامل مع كل الظروف، فسرعان ما وضع ثقته في البدلاء الذين صادقوا بمستوياتهم المميزة على رئيس النصر عندما قال «إنه لن يخضع للابتزاز من أي لاعب في الفريق»، وأتبع ذلك الحديث بالاستغناء الفوري عن اثنين وهما باستوس وايفرتون واستقطب بدلاً عنهما العماني عماد الحوسني والجزائري مراد دلهوم، وبعد أن كان نجم الفريق وهدافه محمد السهلاوي حبيسا لدكة البدلاء تحت رحمة الثلاثي البرازيلي حمل على عاتقه المهمة الهجومية بمساندة البديل الآخر حسن الراهب، واستطاع تسجيل 11 هدفا منها خمسة أهداف في ثلاث مباريات تعتبر هي الأقوى للفريق منذ انطلاقة الموسم أمام الهلال والاتحاد والشباب ليثبت أنه رقم صعب وعنصر فعال في الفريق، مما جعل الإدارة تجدد عقده بسرعة لقطع الطريق أمام المنافسين وأتبع النصر البيان بالعمل حينما أكد رئيسه أن السهلاوي لن يغادر الفريق وسيتم تجديد عقده في الوقت المناسب
الفارق
ويدين النصر بالفضل لمدربه كارينيو الذي وضع بصمته الواضحة على الفريق منذ استلامه زمام الأمور الفنية فيه منذ منتصف الموسم الماضي إذ شهد تصاعدا كبيرا وتحسنا في نتائجه، حيث أنهى الدوري في الموسم الماضي في المركز الرابع بخسارة وحيدة منذ استلامه للفريق، ليبدأ العام الحالي مسيرة جديدة وموفقة مع الفريق توجها بكسر الاستحواذ الهلالي على كأس ولي العهد في السنوات الست الأخيرة والانفراد بصدارة الترتيب حتى نهاية الجولة العشرين، دون تجاهل لمجهودات رئيس النادي الامير فيصل بن تركي الذي تحمل الأعباء المالية في ظل غياب الرعاة الرسميين واستطاع تأمين كل ما يحتاجه الفريق من مقومات تساعده على النجاح وتحقيق مبتغاه، واستطاع كذلك استقطاب أكثر من نجم مؤثر صنعوا الفارق الكبير حتى هذه اللحظة
الثنائي الخبرة
ولا يمكن لأي متابع أن تخطئ عيناه المجهودات الفنية داخل الملعب وخارجه لخبرة الثنائي حسين عبدالغني ومحمد نور لقيادتهما لكوكبة من النجوم الصاعدين الذين وجدوا في النجمين خواص القائد الأمثل والجدير للاقتداء به وتلقي التوجيهات منه، ولم يقتصر دور الثنائي الخبير في داخل الملعب فحسب، بل دائما ما تستفيد الإدارة من مشورتهما في قراراتها الفنية والإدارية وآخرها إلغاء معسكر قطر ورفض عودة الثلاثي البرازيلي، ليكمل الفريق منظومته الفنية والإدارية التي جعلته جديرا بأن يتزعم فرق دوري جميل، وينتزع أولى بطولات الموسم كأس ولي العهد من أمام غريمه التقليدي الهلال