794 حالة عنصرية بالنمسا

أكد تقرير مركز زارا النمساوي لمناهضة العنصرية، أن مسلمين ويهودا وطالبي لجوء في النمسا تعرضوا لاعتداءات عنصرية على نحو متزايد في 2014 الذي شهد تسجيل 794 حالة اعتداء عنصري بزيادة 60 حالة عن 2013.
وأوضح التقرير، الصادر مساء أمس الأول، أن 20 % من الحوادث المبلغ عنها تتعلق بتصريحات عنصرية أو اعتداءات بدنية في الأماكن العامة، فيما يتعلق 19 % بحالات التمييز العنصري وأغلبها في المجالات الاقتصادية، بينما 17 % تضمنت اعتداءات عنصرية على الانترنت، و8 % سياسية في الإعلام والكتابة على الجدران، و7 % من جانب الشرطة.
وقالت ليليان ليفاي المسؤولة بالمركز: إن الحالات المسجلة أقل بكثير من الحالات الحقيقية التي لا يتم الإبلاغ عنها.
وأشار التقرير إلى زيادة كبيرة في الاعتداءات العنصرية ضد مجموعات معينة، منوها إلى أن الحالات التي تصنف كعداء للإسلام (الإسلاموفوبيا) بشكل خاص بلغت 61 حالة بزيادة الضعف عن 2013، وأن الزيادة كانت قوية في أغسطس 2014، وأن الشكوك ضد المسلمين كان بارزة بقوة في شبكات التواصل الاجتماعي.
وقال رئيس مبادرة مسلمي النمسا، طرفة بغجاتي: إن عداء الإسلام ظاهرة من أشكال العنصرية الثقافية، مشيرا إلى أن اليمين المتطرف يأخذها كبرنامج سياسي له ضد فئة من الأقليات في المجتمع الأوروبي.