توحيد 12 فصيلا للجيش الحر تحت مظلة جبهة الشام
السبت، ٢١ مارس ٢٠١٥
أعلن 12 فصيلا مقاتلا من الجيش السوري الحر في ريفي إدلب وحماة انضمامهم إلى جبهة الشام، لتغدو بذلك أكبر تجمع للجيش الحر في المنطقة، بعد انحسار جبهة ثوار سوريا وتفككها أمام ضربات جبهة النصرة.
وأفاد قائد جبهة الشام محمد الغابي، في بيان تلاه أثناء تجمع تلك الفصائل بإدلب، أنه «إيمانا منا بأن ثورة الشعب السوري مستمرة بكل مكوناتها، وأن الجيش الحر أحد أساسيات ثورتنا ولأجل إعادة تشكيل الجيش الحر في شمال سوريا وخاصة في حماة وإدلب، نعلن نحن كل من الفصائل التالية توحدنا تحت مسمى جبهة الشام».
وذكر البيان أهم هذه الفصائل، وهي «كتائب فاروق حماة، وشهداء الغاب، وأويس القرني، وحماة السنة، وشهداء البركاوية، والشهيدين، والفرقة السادسة، والفرقة 21 مشاة، ولواء شهداء معرة حرمة، ولواء المأمون، ولواء الفتح في ريف حماة، ولواء نسور الغاب».
ودعا البيان جميع الفصائل العاملة في المنطقة للانضمام للجبهة، مشيرا بأن الجبهة تضم عدة مكاتب، وهي «السياسي، والعسكري، والأمني، والشرعي، والإعلامي، والمالي، والإغاثي».
وأفاد الغابي بأن الهدف من تشكيل الجبهة إعادة هيكلة الجيش الحر في الشمال، بعد أن فقد قوته على الأرض، وتحول إلى فصائل صغيرة، فكان لا بد من جبهة تجمع كل الفصائل تحتها لتكون لها كلمة الفصل في المنطقة، مؤكدا أن «العدو الأساسي للجبهة هو نظام بشار الأسد، وأن الجبهة لن تقاتل الفصائل الإسلامية».
وأوضح الغابي أن عدد عناصر جبهة الشام بعد الانضمام أصبح نحو 2500 مقاتل، وهذا العدد مرشح للزيادة مع تعبير عدد من الفصائل الأخرى عن رغبتها بالانضمام إليها، مشيرا إلى أن «الجبهة تمتلك أسلحة ثقيلة كالدبابات، وناقلات الجنود، وقاذفات وغيرها».