الحرب السورية تقتل 5 آلاف أم في 4 سنوات

قدرت منظمات حقوقية حصيلة الأمهات ضحايا الحرب في سوريا بنحو 5280 سيدة، فضلا عن أكثر من 68 ألف أم تحولن إلى أرامل، بسبب مقتل أو فقدان أزواجهن.
وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 18572 طفلا قتلوا، بما يوازي ذلك فقدان الأم لطفلها الذكر أو الأنثى.
وجاء في تقرير للشبكة السورية أمس أن نحو 180 أما ما زلن داخل مراكز الاحتجاز، يتعرضن للتعذيب والاعتداء، مشيرة إلى ممارسة القوات الحكومية عمليات اعتقال وتعذيب للأمهات أمام أزواجهن أو أبنائهن بهدف انتزاع الاعترافات، وفي حالات أخرى يتم اعتقال الأم من أجل الضغط على زوجها أو ابنها لتسليم نفسه.
من جانب آخر أعلنت الجمعية الطبية السورية الأمريكية أن عدد الذين يعيشون تحت الحصار في ظل الحرب بسوريا، يبلغ نحو 640 ألف شخص.
وذكرت في تقرير بعنوان «الموت البطيء» أن النظام السوري يتحمل مسؤولية معظم عمليات الحصار التي تتمثل في انتهاج سياسة التجويع، وقطع إمدادات المياه، وحظر دخول المواد الطبية للمناطق المحاصرة. ولم يشمل التقرير عمليات الحصار قصيرة الأمد التي يلجأ إليها تنظيم داعش.
على صعيد آخر ارتفعت حصيلة الهجوم المزدوج الذي استهدف احتفالات للأكراد أمس الأول في شمال شرق سوريا إلى 45 قتيلا، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «ارتفع عدد القتلى إلى 45 شخصا، بينهم خمسة أطفال، بعد هجمات الليلة الماضية».
وأوضح أن «عددا من المصابين الذين كانوا في وضع حرج قضوا متأثرين بجراحهم».
ولم تتبن أي جهة الهجمات التي استهدفت احتفالات كردية عشية عيد النوروز، لكن عبدالرحمن قال إن «تنظيم داعش هو من يقف خلف الهجوم المزدوج».
ونفذ انتحاري التفجير الأول مستهدفا تجمعا خلال الاحتفالات في المدينة، فيما نتج التفجير الثاني عن عبوة ناسفة استهدفت تجمعا آخر على بعد مئات الأمتار.