الليث يخطط لاستعادة الهيبة بالزعيم

وسط جماهيره الغاضبة، يخوض الشباب نزالا جديدا اليوم أمام الهلال ضمن دوري عبداللطيف جميل للمحترفين، يسعى خلاله إلى استعادة توازنه بعد هزائمه الثلاث من نجران والأهلي في الدوري المحلي ومن نفط طهران الإيراني في دوري أبطال آسيا بنتيجة واحدة 2-1، لذلك فإن خسارته اليوم في حالة حدوثها، ربما تكون المسمار الأخير في نعش المدرب البرتغالي باتشيكو وتكتب مغادرته رسميا.
ويعاني الشباب غياب حارسه الأساسي وليد عبدالله لإصابته بالرباط الصليبي.
في المقابل، يسعى مدرب الهلال، اليوناني دونيس إلى مواصلة انطلاقاته القوية ونتائجه الطيبة مع الأزرق التي اختتمها بالفوز على الفتح بثلاثية نظيفة في دوري جميل وتعادله مع فولاذ الإيراني خارج الأرض بدوري أبطال آسيا.
ويخطط دونيس إلى زيادة غلته من النقاط، ليضمن أحد المراكز الثلاثة الأولى لا سيما بعد مزاحمة الاتحاد على هذا المركز.