كريري الأسطورة الاحترافية والأخلاقية
السبت، ٢١ مارس ٢٠١٥
بعد سنوات من العطاء وكثير من الإنجازات، كابتن المنتخب السعودي سعود كريري يودع القميص الأخضر روحا وقيادة وتوجيها..أتحدث عن سعود كريري باعتزاز..كيف لا وهو اللاعب السعودي الوحيد الثابت بمستواه وفي تشكيلة المنتخب السعودي منذ 13 عاما.
قائد مثالي داخل وخارج المستطيل الأخضر كرس مشواره الرياضي لخدمة الكرة السعودية.
سعود كريري أسطورة المحور يعد من القلائل الذين يحتذى بهم في نجوم اللعبة، كريري منذ بدايته مع المنتخب جمع الأداء المميز والخلق الحسن، فشكرا سعود.
وضع له بصمة في الكرة السعودية، نجم أجمعت الجماهير بمختلف ميولها على ثبات أدائه وقدراته الفردية والمهارية.
في بدايته اتخذ نادي القادسية مقرا له، ثم انتقل إلى نادي الاتحاد وأصبح نجمه الأول وقائده في يوم من الأيام إلى أن قادته الأيام إلى نادي الهلال الذي جعل الجميع يحترمونه ويقدرونه لاحترافيته وانضباطه، ليصبح قائدا للفريق وليكون محورا هلاليا رائعا يضرب به المثل.
ومع المنتخب قدم كثيرا من العطاءات على مر السنين، وهو يعتزل الآن اللعب الدولي لا يزال مستواه جيدا، هنا فعلا نجد العقلية الاحترافية لإتاحة الفرصة لزملائه الشبان، وعدم الاعتزال بعد الخسارة أو الخروج من البطولة، حينها تشعر بأنه قائد حقيقي يشعر بالمسؤولية.
كان وما زال لاعبا يبقى في قلوب محبيه ومثلا أعلى للاعب الخلوق المكافح.
ختاما:بإبداعك وإخلاصك وقيامك بواجبك، حققت الهدف، دخلت القلوب والتاريخ.