كسوف كلي يعم المحيط الأطلسي

عم كسوف الشمس مختلف مناطق المحيط الأطلسي أمس، إذ توسط القمر المسافة بين الشمس والأرض ليحجب أشعة الشمس تماما عن بضعة آلاف ممن يرصدون هذه الظاهرة على جزر نائية علاوة على ملايين آخرين في أوروبا وأفريقيا وآسيا سيشاهدون كسوفا جزئيا.
وفي تورشافن عاصمة جزر فارو قال فريد اسبيناك وهو عالم متقاعد من إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) متخصص في الفيزياء الفلكية: شاهدت من قبل الشفق القطبي وشاهدت بعض البراكين وهي تلقي بالحمم، لكن الكسوف الكلي المبهر لا يزال من أكثر الأمور إثارة التي شهدتها، وكل منها فريد في حد ذاته.
وظهر الكسوف جنوبي جزيرة جرينلاند الساعة 0741 بتوقيت جرينتش ثم اتجه شرقا صوب جزيرة فارو وجزر سفالبارد القطبية في النرويج، حيث اكتملت منذ سنوات نسبة إشغال الفنادق بهواة يريدون رصد هذا الكسوف الكلي النادر، لكن السماء بدت ملبدة بالغيوم في أجواء تورشافن في وقت مبكر من أمس وكان الجو صحوا في سماء سفالبارد، حيث طلب من الزائرين أن يبقوا في القرية الرئيسة حتى يتسنى حمايتهم من الدببة والجو قارس البرودة بعد أن عقر دب قطبي سائحا تشيكيا أمس الأول عقب اقتحام الدب خيمة السائح أثناء نومه ونقل السائح بطائرة هليكوبتر إلى المستشفى.
وفي واحدة من أشهر التجارب قدم كسوف للشمس في 1919 شواهد تعضد نظرية النسبية لاينشتاين إذ أدت كتلة الشمس الهائلة إلى انحناء الضوء المنبعث من نجوم في الفضاء السحيق.