السفارة السعودية بأستراليا: تواصلنا مع الطالب ولم يردنا طلب المساعدة
الجمعة، ٢٠ مارس ٢٠١٥
تواصلت السفارة السعودية بأستراليا مع الطالب أحمد الفردان المصاب بفقر الدم المنجلي، والذي رفض أحد المستشفيات الأسترالية إكمال علاجه قبل دفع الفواتير المستحقة للعلاج، والذي نشرت «مكة» قضيته في عددها ليوم الأربعاء الماضي.
وذكر رئيس القسم الإعلامي والثقافي بالسفارة السعودية بأستراليا علي الحجي، أن السفارة تواصلت مع الجهات المختصة للاطمئنان والوقوف على حالة الطالب أحمد الفردان الصحية عن كثب وتقديم المساعدة اللازمة له، حيث يتمتع بصحة جيدة ومستمر في إكمال دراسته.
وأضاف أنه لم يرد للسفارة أي اتصال أو طلب من الطالب الفردان أو من ذويه عن حالته الصحية، حيث وفرت السفارة هاتفا خاصا بالطوارئ على مدار الساعة.
وأضاف الحجي أن السفارة لم تُهمل أو ترفض أي طلب مساعدة لأي مواطن، ويوجد بها قسم لهذا الغرض «قسم شؤون السعوديين» يقوم بالإجابة على استفسارات المواطنين لمساعدتهم وتوجيههم ومتابعة حالاتهم وحل المشاكل التي يواجهونها.
وأشار إلى وجود نحو 14 ألف طالب وطالبة مع مرافقيهم مبتعثين للجامعات الأسترالية، يدرسون في مختلف الولايات الأسترالية وشتى التخصصات العلمية، ويوجد فريق عمل متكامل من السفارة والملحقية الثقافية يقدم كل ما بوسعه من اهتمام ومتابعة من أجل تحقيق الهدف الذي قدموا من أجله.
وأضاف الحجي:»تثمن السفارة وتقدر اهتمامكم ورعايتكم للمواطنين في الداخل والخارج للتعاون معا في تقديم أعلى مستوى من الخدمات والرعاية لهم أينما كانوا» من جانبه ذكر والد الطالب الفردان محمد الفردان بأنهم تلقوا مشكورين من السفارة السعودية رسائل للاستفسار عن حالة الطالب الصحية، كما تلقى الطالب اتصالا من السفارة صباح أمس بعد أن أكمل علاجه وخرج من المستشفى حيث ما زال مدينا للمستشفى بفواتير علاج تفوق 20 ألف دولار لم تدفع حتى الآن، مضيفا بأنه يأمل أن يحصل ابنه على تعميد من قبل السفارة لعلاجه في المستقبل من النوبات التي تصيبه بسبب مرضه المزمن، وأن يتم ضمه لبرنامج الابتعاث أسوة بزملائه الذين تم ضمهم.
وأكد بأنهم تواصلوا في وقت سابق مع السفارة والملحقية الثقافية لمساعدتهم في العلاج، وجاءهم الرد من الملحقية الثقافية بتحويل طلبهم لرئيس قسم العلاج للنظر في أمره ولم يتم الرد.
وأشار إلى أنه يشكر خطوة السفارة في متابعة وضع ابنه والتواصل معه، ويأمل منهم أن يواصلوا حل مشكلته ودفع الفواتير للمستشفى وتوفير العلاج له متى ما احتاج لذلك، حيث إن ما يعاني منه هو مرض مزمن يحتاج لمتابعة دائمة مع المستشفى.
وقدم الفردان شكره للديوان الملكي الذي تواصل معه فور نشر الموضوع في»مكة» وأبدوا اهتمامهم ومتابعتهم لوضع ابنه حيث تم تحويل معاملته في الديوان من حالة جديدة إلى تحت الإجراء في وقت قياسي، متمنيا أن يكون ذلك بداية لإنهاء معاناة ابنه الذي يعاني من الغربة ومن مصاريف العلاج.