ألفا لاجئ كردي سوري يعودون إلى عين العرب

عاد نحو ألفي لاجئ سوري كردي في تركيا غالبيتهم من الأطفال والنساء لمدينة عين العرب (كوباني) السورية أمس، بعد أن عبروا معبر «مرشد بنار» في بلدة سوروج بولاية شانلي أورفة، جنوبي تركيا.
وكان قائم مقام بلدة سوروج عبدالله جيفجي أوضح أن نحو 31 ألفا من سكان عين العرب اللاجئين بتركيا، عادوا لمدينتهم خلال الثلاثين يوما الماضية، لافتا أن 190 ألف شخص من سكان المدينة السورية لجؤوا إلى تركيا، منذ بدء الاشتباكات بين داعش وفصائل كردية.
وفي العراق، قالت وزارة الهجرة والمهجرين أمس إن أعداد النازحين المسجلين بشكل رسمي وصلت إلى 530 ألف عائلة من مختلف المحافظات في مارس مقارنة بالشهر الماضي الذي كان عدد العائلات النازحة فيه 521 ألف عائلة بزيادة 9 آلاف عائلة.
في غضون ذلك، دعا رئيس حكومة إقليم شمال العراق نيجيروان بارزاني للاستعداد من أجل تحمل تبعات موجة النزوح الكبيرة من مدينة الموصل تجاه الإقليم، مع بدء عملية استعادة السيطرة عليها من يد تنظيم داعش، وذلك في اللقاء الذي جمعه مع وفد من البرلمان الأوروبي.
ودعا إلى توحيد الجهود بين بغداد وأربيل ضد داعش من أجل استعادة السيطرة على الموصل.
وفي السياق، فرّ 34 إيزيديا كانوا معتقلين لدى تنظيم داعش منذ أكثر من 7 أشهر ووصلوا إلى جبل سنجار بمحافظة نينوى شمال العراق.
وقال المقاتل الإيزيدي لقمان إبراهيم كلي»إن 34 إيزيديا كانوا معتقلين لدى داعش منذ أكثر من 7 أشهر وصلوا لمزار شرف دين بجبل سنجار بعد فرارهم من التنظيم».
وأضاف أن الناجين هم 4 رجال والبقية من النساء والأطفال، وحاليا هم بعهدة مقاتلين إيزيديين وقوات البشمركة الكردية.
إلا أن مقاتلا إيزيديا آخر كان في استقبالهم، قال إن «داعش هو من أطلق سراحهم في خطوة غريبة.
وقد يكون شح الغذاء لدى التنظيم هو السبب في إطلاق سراحهم أو التغاضي عن فرارهم».
وكان التنظيم نشر مقطع فيديو يظهر مقاتليه وهم يذبحون ثلاثة من مقاتلي البشمركة في شمال العراق ويتوعد بقتل عشرات الأسرى الآخرين.
وأظهر المقطع الذي نشر أمس الأول، مقاتلي البشمركة يرتدون زيا برتقاليا ثم يذبحون بأيدي ثلاثة متشددين ملثمين كانوا يتحدثون الكردية.
وقال أحد المتشددين، موجها كلامه لرئيس كردستان «لقد سبق وحذرناكم وقلنا لكم في كل صاروخ تطلقونه على رعايا داعش ستقتلون بأيديكم أحد أسراكم».
وميدانيا، أعلنت قوة المهام المشتركة في بيان أن الولايات المتحدة وحلفاءها شنوا 8 غارات ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق منذ الخميس، وكانت إحدى الضربات الجوية قرب بلدة كوباني السورية.
وجاء في البيان أمس أن الضربات الجوية السبع الأخرى نفذت في العراق قرب الحويجة وبيجي وحديثة والموصل.
وأفاد مصدر عراقي أن ضربات التحالف أدت لمقتل 26 داعشيا.
وأفاد المقدم جمعة فزع الجميلي أحد قادة الحشد الشعبي العراقي أن طيران التحالف شن غارتين جويتين على تجمعات لداعش داخل بلدة الكرمة التابعة لمحافظة الأنبار أدتا لمقتل 26 عنصرا، بينهم 6 قياديين بارزين.
في سياق آخر، قتل 3 عناصر من الحشد الشعبي، أمس بهجوم لداعش على بلدة دجلة شمال مدينة سامراء(50 كلم جنوب مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين شمال البلاد)، بحسب خزعل الجبوري الضابط بالجيش.
أوضح «أن مسلحي داعش هاجموا أمس مقرا لسرايا عاشوراء ما أسفر عن وقوع معارك استمرت لأكثر من ساعتين قبل أن ينسحب عناصر «داعش» إلى مواقعهم الخلفية.
 من جهة أخرى، حذر الشيخ غالب النفوس شيخ عشيرة القيسيين في بيجي (40 كلم شمال تكريت) من حدوث مجزرة جماعية بحق أبناء عشيرته في منطقة المزرعة جنوبي القضاء.
وقال إن تنظيم «داعش» يحاصر منطقة المزرعة في بيجي من جميع الجهات، وفيها نحو 300 عائلة على الأقل.
- موجة نزوح محتملة مع بدء تحرير الموصل.
- 34 إيزيديا فرّوا من معتقل لداعش.
- 8 غارات للتحالف في سوريا والعراق.
- 26 قتيلا داعشيا، بينهم 6 قياديين.
- التنظيم يهدد بذبح أسير كردي مقابل كل صاروخ.
- نزوح 9 آلاف عائلة عراقية جديدة خلال مارس.