15 أكاديمي في التطرف والإرهاب يضعون قائمة لأعراضه الأولية
الخميس، ١٩ مارس ٢٠١٥شارك 15 أكاديمي مختص في التطرف والإرهاب مع أكاديمية الحوار الوطني التابعة لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني في وضع قائمة أعراض أولية للتطرف ضمن حقيبة تدريبية بعنوان "حقيبة تبيان التطرف الفكري" والتي تعد حقيبة وقائية حديثة تستهدف الأعمار من 15 إلى 20 عام، منتهجة "التشكيك" في حوارها الوقائي مع من تظهر عليهم مؤشرات التطرف.
وقال س في أثناء زيارة "مكة" للأكاديمية أن الحقيبة التي تلاقي إقبالا كبيرا من الجامعات السعودية وسيتم إطلاقها بالتزامن مع مؤتمر التطرف وآثاره على الوحدة الوطني ستتيح للتربويين والوالدين معرفة المؤشرات الأولية الدالة على ميل الابن للتطرف، كما أنها تعتمد منهج التشكيك عبر زرع التفكير الناقد وتفكيك المغالطات في المفاهيم المتداخلة بين التطرف والإرهاب.
وأضاف أن الحقيبة الوقائية تعالج مؤشرات وأعراض التطرف فكريا و وجدانيا و سلوكيا بالتفريق بين الحقيقة والرأي، والتركيز على المتناقضات في الفكر المتطرف ومراجعات فكر الجماعات، مشيرا أن الأكاديمية وضعت في إعداد الحقيبة جهودا كبيرة في مراجعتها عوضا عن حصر تدريب الحقيبة على من لهم عمق علمي كبير في هذا المجال.
ولفت س إلى أن قائمة الأعراض الأولية بعد التدقيق والدارسة أثناء تصميم الحقيبة لم تتعلق بما يشاع من تسبب معدلات الفقر أو البطالة في الميل إلى التطرف، مؤكدا أن تجنيد الجماعات الضالة للشباب و دعواتهم للتطرف عبر الإنترنت قامت على مناهج مدروسة تم التدريب عليها وهو ما يجب أن يواجه جهودا مدروسة بهدف إبطال هذا التجنيد ودعم وسطية الشباب.
ممانعة مبدئية
على صعيد آخر أقامت الأكاديمية عددا من برامج التدريب على الحوار و مهارات الاتصال التي استهدفت فيها أئمة وخطباء المساجد و رجال الدين، إذ أقر س أن الأكاديمية واجهت في بداية برامجها التدريبية بعض الممانعة والتساؤلات من بعض رجال الدين الذين تم استهدافهم لإعدادهم للتحاور مع رجال الدين في الديانات الأخرى ضمن مشروع بالشراكة مع مركز الملك عبد الله العالمي للحوار مع أتباع الديانات والثقافات، غير أن الممانعة والتساؤلات انتهت بعد انتهاء برامج الإعداد والتدريب والتي أوضحت الصور المطلوبة وفندت مزاعم بكون هذه البرامج موجهة وهو ما علق عليه س بأن المسألة تعلقت بالخلط بين مهارات الحوار وبين الأهداف.
وكشف س أن الخطة القادمة للأكاديمية هي تحويل الخطباء وأئمة المساجد إلى مدربين معتمدين من الأكاديمية بعدما لمست الأخيرة فروقا كبيرة في نتائج التغذية الراجعة بعد عدد من البرامج التدريبية الموجهة لهذه الشريحة، مفيدا أن بعضهم لم يكن لديه أي من مهارات التواصل والحوار معتبرين أن المسجد ملكيتهم ومتحكمين فيه.