جرّاح سولاف يواجه الترحيل

خلصت اللجنة المكلفة بالتحقيق في قضية الطفلة سولاف التي توفيت بعد أن خضعت لعملية منظار في مستشفى الملك خالد بنجران، لاستخراج خاتم معدني ابتلعته في منزل أسرتها أواخر شهر صفر الماضي، إلى تحديد مسؤولية الخطأ ما بين الجراح الذي أجرى العملية، وهو من جنسية عربية، ومساعدين آخرين، بحسب ما أكد مصدر مطلع بوزارة الصحة لـ"مكة".
وأوضح المصدر أن العقوبة قد تصل إلى إبعاد الجراح وتوجيه إنذارات إلى مساعديه، وذلك استنادا إلى خطورة مثل هذه الأخطاء الطبية التي تحدث أثناء العمليات الجراحية، وتؤدي إلى الوفاة أو فقدان الإنسان لعضو من جسمه، أو يترتب عليها حدوث تشوهات للمريض.
وعلمت «مكة» أن لجنة التحقيق المكلفة بأمر من وزير الصحة الدكتور محمد آل هيازع، استبعدت من ملف القضية الأخطاء ذات الطبيعة التقنية، وركزت عملها على نسبة الأخطاء البشرية، وعامل الزمن أثناء إجراء العملية، معتمدة في ذلك على المنهج التحليلي الطبي المتبع في مثل هذه الحالات.