35 مليار دولار خسائر 6 دول شرق المتوسط بسبب حرب داعش
الجمعة، ١٩ ديسمبر ٢٠١٤
كشف البنك الدولي عن أن دول منطقة شرق البحر المتوسط تكبدت خسائر اقتصادية بقيمة 35 مليار دولار بسبب الحرب السورية وتوسع تنظيم داعش.
وتضم البلدان بمنطقة شرق المتوسط تركيا وسوريا ولبنان والأردن والعراق ومصر.
وقال البنك الدولي في تقرير أمس إنه كان من الممكن أن يزيد الحجم الاقتصادي التراكمي لاقتصاد هذه البلدان، مقاسا بإجمالي الناتج المحلي، 35 مليار دولار لو لم تكن الحرب قد نشبت.
وأوضح البنك أن هذه الخسائر ليست موزعة بالتساوي، فالبلدان الأكثر تضررا من الحرب، هما سوريا والعراق، حيث سجل نصيب الفرد من الدخل في سوريا والعراق بالقيمة الثابتة تراجعا بنسبة 23% و28% على التوالي مقارنة بمستوياته التي كان يمكن تحقيقها لولا اندلاع الحرب.
كما انخفض متوسط نصيب الفرد من الدخل 11% في لبنان و1.5% في تركيا ومصر والأردن مقارنة بالمستويات التي كان يمكن تحقيقها لو لم تنشب الحرب.
من جهة أخرى، أطلقت الأمم المتحدة، نداء جديدا لتوفير ما يزيد عن 8.4 مليارات دولار لمساعدة نحو 18 مليون متضرر بشكل مباشر أو غير مباشر من الأزمة السورية، وذلك في 2015.
ونشر الموقع الالكتروني للأمم المتحدة على الانترنت أمس، أنه «للمرة الأولى يتضمن نداء عام 2015 والذي تم عرضه على المانحين في اجتماع عقد في برلين، أمس الأول، جوانب إنمائية رئيسة وأخرى تلبي الاحتياجات الإنسانية لإنقاذ الأرواح، في أكبر أزمة نزوح يشهدها العالم».
ويتضمن النداء، عنصرين رئيسين هما توفير الدعم لأكثر من 12 مليونا من النازحين والمتضررين داخل سوريا، وتلبية احتياجات ملايين اللاجئين السوريين في المنطقة والبلدان التي تستضيفهم.
وتتناول خطة الاستجابة الاستراتيجية في سوريا لـ 2015 الاحتياجات الإنسانية الحادة داخل سوريا، بغرض توفير الحماية والمساعدة المنقذة للأرواح وتوفير سبل العيش لنحو 12.2 مليون شخص، وتتطلب تمويلا قدره 2.9 مليار دولار.
وتحتاج هذه الخطة لتمويل قدره 5.5 مليارات دولار للدعم المباشر لنحو 6 ملايين شخص، وترتكز على فرضيات تقدر عدد اللاجئين بالبلدان المجاورة لسوريا في نهاية 2015 بنحو 4.27 ملايين لاجئ.
كما ترمي الخطة لمساعدة ما يزيد على مليون شخص في المجتمعات المحلية المضيفة.
وبالإضافة لمن يتلقون الدعم المباشر، سيستفيد عدد إضافي قدره 20.6 مليون شخص في الأردن ولبنان ومصر من رفع كفاءة البنى التحتية والخدمات على النطاق المحلي.
يذكر أنه خلال إطلاق الأمم المتحدة لخطة الاستجابة الاستراتيجية في سوريا والخطة الإقليمية لمساعدة اللاجئين لـ 2015 في برلين، ناشد برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة المانحين لتقديم نحو 1.5 مليار دولار في 2015 لإطعام أكثر من 6.5 ملايين شخص من النازحين داخل بلادهم وكذلك اللاجئين بالبلدان المجاورة.
- «تمويل الخطة سيساعدنا على توفير الغذاء والدواء للأطفال، ووقاية الأسر من البرد، ودعم من هم في أمس الحاجة إلى المساعدة ممن يعانون من الصدمة».
فاليري أموس - وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية
- «الحرب في سوريا ما فتئت تتفاقم مما يطيل أمد الحالة الإنسانية، واستنفد اللاجئون والنازحون مدخراتهم ومواردهم، وبلغت البلدان المضيفة حد الانكسار».
أنطونيو جوتيريس - المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين