مطالب بحملات تصحيحية للقيادة دون سن الـ18

طالبت الجمعية السعودية لرعاية الطفولة إدارتي المرور والتعليم بحملة تصحيحية ميدانية تجاه قائدي السيارات لمن دون الـ18 عاما، لتلافي الحوادث المرورية التي يتسبب فيها صغار السن نظرا لعدم مراعاتهم قواعد وأنظمة المرور.
وأضاف معتوق الشريف الرئيس التأسيسي للجمعية في تصريح خاص لـ»مكة»، أن من أسباب فشل مشروع النقل المدرسي الذي كلف وزارة التعليم مبالغ طائلة هو ضعف ثقافة أولياء أمور الطلاب تجاه المشروع وأهدافه المنوطة به، وتفضيلهم بقيادة أبنائهم المركبات الخاصة في الوصول للمدارس، وهو ما وصفه بالخطر على سلامة أرواح الأبناء لجهلهم في كيفية التعامل أثناء قيادتهم للمركبة من خلال عدم تقيدهم بأنظمة المرور.
وبين أن نشر الوعي بين إدارات المدارس أمر لا بد منه، مشددا على ضرورة تفعيل المعلمين رسالاتهم من خلال إبدائهم للنصح والتوجيه لطلاب مدارسهم قائدي المركبات وتوضيح خطورة عدم الالتزام بقواعد المرور والتجاوزات الخاطئة والحوادث الناجمة عن السرعة الجنونية.
وشدد على ضرورة انتشار رجال إدارات المرور على عموم الطرق والميادين الرئيسية والفرعية في حملة تصحيحية تجاه قائدي المركبات صغار السن، وتطبيق أنظمتها بحقهم دون هوادة من أجل سلامتهم أولا وسلامة مرتادي الطرق ثانيا.
ونوه الشريف إلى الإحصائية المرورية الأخيرة التي أعلنتها إدارات المرور في أسبوعها الخليجي، بأن أكثر الحوادث المرورية ناجمة عن فئات عـمرية من الشباب، وهو ما ربطه بالسبب الذي يدعو من خلاله جهات الاختصاص بالتحرك وضبط حركة السير لما فوق الـ18 من العمر، وما عدا ذلك يعاقب تحت أي ظرف كان.