التكنولوجيا الحديثة تعرقل الإنتربول الدولي
الأربعاء، ١٨ مارس ٢٠١٥
اعترف المحقق الجنائي بمنظمة الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول»، الفرنسي كليمنت دي ميلارد بصعوبة تأدية جهازه لعمله في التعاطي مع المنظمات الإجرامية الدولية على خلفية تطور التقنيات ووسائل الاتصال.
وقال لـ»مكة» «ما يصعب على الإنتربول مهامه في محاربة الجرائم المنظمة، التكنولوجيا الحديثة باعتبارها جعلت المجرمين أكثر ذكاء ودهاء عن السابق»، لافتا إلى أنه في التسعينات الميلادية كانت الإطاحة برأس الهرم تسقط بقية أفراد التنظيمات، غير أن الوضع تغير في الوقت الحالي.
وأشار إلى أن التنظيمات الإجرامية باتت تتكون من مجموعات لكل منها مهام معينة تقوم بها، ما يحتم ضرورة تفكيك كل مجموعة بمفردها، وأضاف «يعد الإنتربول جهة داعمة للشرطة ولا يقوم بالتحقيقات».
وأبان أن تنظيمات تجارة المخدرات أصبحت تضم تحتها ما لا يقل عن خمس منظومات، فالتهريب مستقل بأفراده عن التوزيع وغسيل الأموال وغيرهما، وتابع «هذا الأمر صعب مهام الإنتربول بشكل أكبر».