تراجع المبيعات يخفض أرباح صافولا المتوقعة 50%

عدلت مجموعة صافولا توقعاتها لأرباح الربع الأول من العام الحالي بانخفاض 50% بسبب تراجع مبيعات التجزئة في يناير وفبراير، إضافة إلى تأثر عملياتها خارج المملكة.
فيما أوضح العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لمجموعة صافولا المهندس عبدالله بن محمد نور رحيمي، أن معظم الأحداث التي أثرت على ربحية المجموعة للربع الأول من العام 2015 تعتبر استثنائية، وستقوم المجموعة باتخاذ التدابير اللازمة لتحقيق صافي الربح التشغيلي لكامل السنة.
وقالت صافولا في بيان أمس على موقع تداول إنها لن تتمكن من تحقيق التوقعات المعلنة للربع الأول، حيث تتوقع انخفاضا بنسبة 50% من الربح المعلن ليصبح 178 مليون ريال، بدلا من 360 مليون ريال في السابق.
وأشارت إلى أن ذلك يعود لسببين هما:

1 مبيعات قطاع التجزئة “أسواق بندة” خلال يناير وفبراير جاءت أقل مما كان متوقعا لها، إلا أن القطاع أطلق خلال فبراير عددا من المبادرات التي استطاع من خلالها تعويض بعض من قيمة المبيعات المفقودة بجانب استمرار إطلاق عدد من المبادرات الإضافية لضمان استرداد الفجوة في الربحية.
2 قطاع الأغذية لم يحقق التوقعات المرسومة فيما يتعلق بالأرباح التشغيلية وصافي الربح ويرجع ذلك إلى انخفاض قيمة العملة المحلية في بعض الدول التي تعمل فيها بعض شركات صافولا الفرعية مقابل العملات الأجنبية في تلك الدول، بجانب صعوبات تشغيلية في عمليات صافولا الدولية في هذا القطاع، مما أثر سلبا على الأرباح التشغيلية لقطاع الأغذية.
وقد بدأت الإدارة تنفيذ عدد من المبادرات للتخفيف من تأثير انخفاض قيمة العملة على ربحية هذا القطاع.