أمير حائل يدشن النسخة العاشرة للرالي الدولي
الأربعاء، ١٨ مارس ٢٠١٥
يدشن أمير منطقة حائل رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة رئيس اللجنة العليا المنظمة لرالي حائل نيسان الدولي 2015، سعود بن عبدالمحسن اليوم بمركز المغواة، النسخة العاشرة للرالي بحضور الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية الأمير عبدالله بن مساعد، ونائب أمير المنطقة نائب رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة الأمير عبدالعزيز بن سعد، ومساعد رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة رئيس اللجنة التنفيذية للرالي الأمير عبدالله بن خالد، ورئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية الأمير سلطان بن بندر، وعدد من المسؤولين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي والاتحاد الدولي للسيارات والرعاة.
وسيعطي أمير منطقة حائل شارة البدء بانطلاقة الرالي الذي يستمر حتى 28 مارس، من خلال المرحلة الاستعراضية التي تبلغ مسافتها نحو 6 كلم من أمام ساحة مركز المغواة، حيث تحدد هذه المرحلة، ترتيب المتسابقين الـ53 المنطلقين أولا.
فيما سيدشن الأمير سعود بن عبدالمحسن الفعاليات المصاحبة التي تقام في مواقع مختلفة من المنطقة وتستمر 9 أيام، ويأتي في مقدمة تلك الفعاليات معرض مصور لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، يقيمه مركز الملك سلمان للمعاقين بحائل، ويحتوي على العديد من الصور المميزة والتاريخية لخادم الحرمين الشريفين مع عدد من المعاقين، وكذلك تدشين الملك لعدد من المشاريع التي تهتم بهذه الفئة الغالية وتجسد رعاية ودعم خادم الحرمين لمسيرة رعاية المعاقين بالسعودية، واهتمامه بكل ما يحتاجونه من رعاية وعناية.
وعبر رئيس اللجنة التنفيذية للرالي الأمير عبدالله بن خالد عن اعتزازه بالنجاحات المتوالية التي حققها تنظيم الرالي وصولا إلى النسخة العاشرة، مشيرا إلى أن هذا الحدث يشهد تطورا كبيرا عاما بعد عام حتى أصبح بطولة عالمية مستقلة في أجندة الاتحاد الدولي للسيارات.
وأوضح أن الرالي يحظى بدعم واهتمام ومتابعة أمير المنطقة رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة، خاصة ما يتعلق بالجهود التنظيمية التي تستهدف تعزيز الحراك الاقتصادي الذي يحقق العديد من العوائد والمنافع لأبناء المنطقة من الأسر المنتجة والحرفيين وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وزيادة مداخيل منافذ البيع والتسويق، وتحفيز فرص الاستثمار في قطاعات الخدمات ومرافق السياحة والضيافة، وتطوير صناعة الأنشطة والفعاليات والبرامج السياحية والرياضية والثقافية والاجتماعية.