رؤى عبدالحليم.. كيميائية على منصة التدريب

تبدو مخضرمة لدرجة التوازن التام، هذا ما تلاحظه أثناء مراقبتك لطريقة تفكيرها وأسلوب إلقائها، رغم أنها لم تتعد الثلاثين ربيعا.
عملت على تطوير ذاتها حتى تسلحت بالوعي والمعرفة والخبرة الإنسانية العميقة والإيمان الوطني الجارف.
شخصية تؤمن بأن الجسد يحيا بالعمل، فهي تحاول دائما التفكير خارج الصندوق، عن طريق ابتكار عدد من الأمور التي تعكس رؤيتها الثاقبة، وتنقل من خلالها عددا من العلوم المعرفية المختلفة.
المدربة والمستشارة التسويقية رؤى عبدالحليم حاصلة على البكالوريوس في الكيمياء التطبيقية، وعلى عدة دورات في التسويق الاحترافي، وقانون الجذب، والتخطيط الشخصي، والتسويق المنزلي، وفن التسويق لفتيات وسيدات الأعمال، والتسويق الالكتروني، وتحديد الميول الدراسية والمهنية، وإدارة الوقت، كما أنها حاصلة على دورات متقدمة في كيفية صناعة الفكرة ودورة الأنماط الشخصية، وفي السلوك المتوازن، وأسرار الفشل والإحباط، والضغوط النفسية.
كل هذه المعارف العلمية صقلت عقليتها التي تحمل صبغة تربوية، وفجرت مواهبها التي استطاعت من خلالها أن تتقن تقديم عدد من الدورات في عدد من برامج التسويق الاحترافي، وفن البيع، ومهارات الإقناع، وحل المشكلات، واتخاذ القرارات، ومهارات التفكير الإبداعي، ومهارات الاتصال الفعال.
وعلى الرغم من دراستها للكيمياء وعملها معلمة لمادتها، إلا أنها لم تدم طويلا في الحقل التعليمي، بل بحثت عن آفاق أخرى تنطلق من خلالها إلى عالم مليء بالعطاء المتجدد، وهذا التوجه جعلها تكتسب عددا من المهارات في التخطيط والتنظيم، والابتكار، والعمل الجماعي، والاتصال الفعال مع الآخرين، والإشراف، والقيادة، والتأثير، والتوجيه، ومعرفة أساليب المكافأة التي تعزز خطط العمل.
تقول عضوة اللجنة التجارية بغرفة مكة رؤى عبدالحليم إن دخولها عالم التسويق الاحترافي عام 2000م كان نقطة تحول في حياتها المهنية، حيث حققت فيه ذاتها، وعملت في عدة مجالات، وتقلدت مناصب مختلفة، فمن العمل في شركات تسويق نسائية منزلية، إلى التنقل بين عدة وظائف تربوية وغير تربوية، ثم مديرة تسويق لعدة جهات بعد أن اكتسبت الخبرة خلال 10 سنوات ماضية في هذا المجال، الأمر الذي ساعدها في الصعود سريعا إلى عالم التسويق، كما أنها خلال مسيرتها البسيطة قامت بتدريب نحو 1000 متدربة في مجال التسويق.