جويدة: العرب على أبواب مرحلة أتمناها انطلاقة لا انتكاسة

أكد الشاعر المصري فاروق جويدة أن العالم العربي يقف على أعتاب مرحلة جديدة، يتمنى أن تكون انطلاقة لا انتكاسة، مبررا انحيازه للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بأنه كان يرغب في خروج بلاده من أزمتها.
وقال جويدة لـ "مكة" على هامش أمسيته التي استضافها ببيت الشعر"إبراهيم العريض" بالعاصمة البحرينية المنامة الأسبوع الماضي: إن الوضع السياسي اختلط بالوضع الثقافي في مصر وفي العالم العربي ككل، وهو اندماج خطير له سلبياته وإيجابياته، وأنا أعتبره صحوة، وليس تراجعا، موضحا أن العالم العربي على أبواب مرحلة جديدة يأمل أن تكون إيجابية.
وعن أسباب انحيازه الواضح لدعم المشير السيسي قال: إن أي مثقف لا يستطيع استبعاد العنصر الثقافي عن السياسي، وقد حشرت نفسي في موقف سياسي واضح حين شعرت أن البلد في خطر، ووقفت بشكل واضح وصريح مع السيسي قبل انتخابه رئيسا وبعد انتخابه، وقلت إما أن ندعم السيسي أو يسقط البلد، واخترت دعمه للخروج من الأزمة، لافتا إلى أنه يرى كِلا حكمي الإخوان وحسني مبارك ذهب، وأن مصر تستعد لمرحلة جديدة.
ولفت جويدة إلى أنه رفض الوزارة ست مرات، ولن يكون له دور حزبي، وإنما سيظل بقلمه مدافعا عن الوطن، يناقش قضايا التاريخ والآثار والغزو الفكري والعولمة والتراجع الثقافي.
وحول رؤيته لمستقبل الإسلام السياسي قال جويدة: هو لن يغيب عن الساحة، لكن ما يتم الآن ليس إسلاما سياسيا، بل ليس سياسة، فما تفعله "داعش" إرهاب، لا علاقة له بالسياسة، داعيا إلى إصلاح الخطاب الديني عن طريق نشر الخطاب الوسطي.
أما عن أحدث أعماله فقال: أنجزت مسرحية عن العراق تحت اسم "نكبة العراق".