استعداد أوروبي لعملية عسكرية في ليبيا
الاثنين، ١٦ مارس ٢٠١٥
أعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أمس أنه لا يستبعد عملية عسكرية أوروبية في ليبيا، لكنه اعتبر أنها يجب أن تكون مرفقة «بخطة طويلة الأمد» لإرساء الاستقرار في البلاد.
وقال في مقابلة مع خمس صحف أوروبية «الأمر الأكثر بساطة على الدوام هو استخدام وسائل عسكرية في عملية حفظ سلام (بموافقة مجلس الأمن)».
وأضاف «أنها تجربة سبق أن شهدناها قبل أربع سنوات. ولذلك أنا مقتنع أن ما نحن بحاجة إليه هذه المرة هو خطة طويلة الأمد تتجاوز مجرد تدخل عسكري» لافتا إلى أن ذلك «هو أيضا الانطباع السائد في واشنطن».
وأوضح توسك أنه سيزور عدة دول في المنطقة برفقة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني بعد القمة الأوروبية المرتقبة الخميس والجمعة المقبلين لبحث الوضع في ليبيا الغارقة في الفوضى.
وتشاور وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال لقائهم أمس في بروكسل حول فكرة بعثة السلام الأوروبية لأجل ليبيا.
وتدعو الدول الواقعة جنوب الاتحاد بصفة خاصة للتأهب لنجاح المساعي التي تهدف لوقف إطلاق النار في منطقة الحرب الأهلية في ليبيا.
وأعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أمس في بداية المشاورات عن تفاؤله الحذر بشأن إمكانية أن تسفر المفاوضات الجارية لعملية السلام عن نتيجة.
في غضون ذلك، أعلن محمد الحصان آمر كتيبة 166 التابعة لقوات «فجر ليبيا» وصول تعزيزات عسكرية أمس للقوات المرابطة بمدينة سرت الليبية.
وأشار إلى وصول نحو 300 مركبة عسكرية متنوعة الأغراض لشن عملية عسكرية كبيرة ضد تنظيم داعش داخل مدينة سرت أطلق عليها اسم عملية «الرمال المتحركة».