تعديل في مهمة بلير كمبعوث للرباعية الدولية
الاثنين، ١٦ مارس ٢٠١٥
كشفت مصادر بريطانية أمس أن مهمة مبعوث اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط التي يقوم بها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، سيتم تعديلها خلال هذا الأسبوع بسبب علاقته السيئة مع السلطة الفلسطينية.
وأوضحت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أمس أن بلير تباحث حول مهمته الجديدة المحتملة مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيرني، مبينة أن الإعلان عن تعديل المنصب سيتم خلال الأسبوع الحالي.
وكتبت الصحيفة أن «القرار يأتي على خلفية شعور بالضيق الشديد لدى البعض بواشنطن وبروكسل بسبب علاقته المتدهورة مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية ومصالحه الاقتصادية الواسعة الانتشار» في المنطقة بما في ذلك مع حكومات.
ويفترض أن يصبح دور بلير إقليميا أكثر ولو أنه سيواصل العمل حول الاقتصاد الفلسطيني.
ورفضت متحدثة باسم بلير التعليق على هذه المعلومات.
وعين بلير في منصبه في يونيو 2007 لتنظيم المساعدة الدولية إلى الفلسطينيين وتوجيه المبادرات لدعم الاقتصاد والمؤسسات الفلسطينية ضمن الاستعدادات من أجل إعلان دولة فلسطينية محتملة.
ولا يقوم بلير بأي دور رسمي في مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين إلا أن غياب تحقيق أي تقدم على هذا الصعيد حمل مناوئيه على التشكيك في عمله منذ ثماني سنوات، في الوقت الذي أثار تقربه من إسرائيل خيبة أمل الجانب الفلسطيني.
كما يتعرض بلير لانتقادات شديدة في بريطانيا، حيث يعاني من تراجع مستمر لشعبيته بسبب قراره خوض الحرب على العراق في 2003.
وفي يناير الماضي، أطلق نائب بريطاني حملة لإرغام بلير على الكشف عن عائداته من عمله الاستشاري خصوصا في أذربيجان وكازاخستان.
وأوردت الصحف البريطانية أن شركة توني بلير اسوشييتس حققت 7 ملايين جنيه استرليني (9,2 ملايين يورو) سنويا لقاء خدمات استشارية لرئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف.
وفي فبراير عينت الحكومة الصربية المؤيدة لأوروبا بلير مستشارا لشؤون الإصلاحات.