مزاعم حوثية بوجود اتصالات مع الرياض

مصادر بأمانة مجلس التعاون ترفض التعليق على مزاعم الانقلابيين

الحوثي: اتصالات غير مباشرة مع الرياض

صادق هزبر، خالد الغربي، الوكالات - صنعاء، الرياض
زعم زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي وجود اتصالات غير مباشرة للحوثيين مع السعودية.
وقال، حسبما أفادت وكالة «سبأ»، التي تسيطر عليها جماعته، أمس الأول أن هذه الاتصالات تؤكد أهمية الاستعداد التام لجماعته لعودة العلاقات مع السعودية على اسس جديدة تقوم على الندية وعدم التدخل في شؤون الاخر.
وتعليقا على هذه المزاعم، اكتفى مصدر مسؤول بأمانة مجلس التعاون لدول الخليج العربي، أن الأمانة ليست مخولة بالرد على تلك المزاعم، ولا يحق التصريح باسم السعودية، وأن أي تصريح يعتبر تعدي على حقها.
وأضاف أن الأمانه قد تصدر بيانا إرشاديا إذا رأت أنه يصب في المصلحة الخليجية.. في غضون ذلك، عقد الرئيس عبدربه منصور هادي أمس بعدن لقاء تشاوريا مع عدد من وزراء الحكومة المستقيلة، ناقش خلاله كيفية إدارة المرحلة المقبلة في ضوء التطورات الأخيرة.
وأكد وزير الصحة العامة والسكان الدكتور رياض ياسين لـ»مكة» أن اللقاء تطرق لوضع خطة عمل مستقبلية لمواجهة الظروف التي يمر بها اليمن جراء انقلاب جماعة الحوثي على السلطة.
وأوضح أن أضلاع السلطة الشرعية بعدن اكتملت أركانها بوجود الرئيس هادي وجميع السفارات والهيئات الدبلوماسية، وعدد كبير من أعضاء الحكومة.
وفي السياق، أعلن رئيس الحكومة المستقيلة خالد بحاح أمس رفع الإقامة الجبرية عنه وعن عدد من الوزراء من قبل الحوثيين.
وقال على صفحته في «فيس بوك»: «بجهد مشكور من قيادات أنصار الله الحوثية والمبعوث الأممي جمال بن عمر ودعوات المكونات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والجهود الدولية تم رفع الإقامة الجبرية المفروضة علي منذ 19 يناير الماضي وعن الوزراء في حكومة الكفاءات المستقيلة».
وأشار إلى أن حكومته التي قدمت استقالتها 22 يناير الماضي تجدد عدم نيتها في تسيير الأعمال نظرا للظروف الاستثنائية التي تمر بها اليمن.
ولفت إلى أنه «يستعد لمغادرة صنعاء متوجهاً لزيارة أسرته في حضرموت بعد المكوث الإجباري لما يقرب الشهرين في منزله (57 يوما)».
على صعيد آخر، عين حزب التجمع اليمني للإصلاح 4 من مختطفيه لدى الحوثيين، ممثلين له في الحوار الذي يرعاه جمال بن عمر.
وتقدم الإصلاح، بطلب رسمي لابن عمر سمى فيه ممثليه في «حوار موفمبيك» وهم: الدكتور محمد السعدي الأمين العام المساعد، وعلي الحدمة رئيس دائرة الانتخابات في إصلاح أمانة العاصمة، وحبيب العريقي عضو تنظيمية الثورة، وأنور الحميري قيادي في دائرة الطلاب.
وكان الحوثيون احتجزوا السعدي وزير التجارة والصناعة في الحكومة المستقيلة، في محافظة ذمار أواخر الشهر الماضي ومنعوه من السفر إلى عدن، فيما يقبع الحدمة والعريقي والحميري بسجون الحوثيين منذ 3 أسابيع.
من جهته دعا الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال إلى إقامة فعالية احتجاجية غدا في عدن.
وقال بيان لجنة التصعيد الثوري للحراك الجنوبي إن مكونات الحراك أقرت إقامة «الفعالية الكبرى» في 18 مارس الحالي، إحياء لذكرى رفض مؤتمر الحوار الوطني، الذي بدأ في مثل هذا اليوم من 2013 وانتهي في بداية 2014.