مقتل 38 مسلحا طالبانيا بغارات باكستانية

أودت غارات جوية للجيش الباكستاني بحياة 31 مسلحا من حركة طالبان وقتل سبعة آخرون فيما يشتبه أنه هجوم بطائرة من دون طيار، بحسب ما أعلن مسؤولون أمس.
يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه القوات المحلية عمليتها المستمرة منذ ستة أشهر في المناطق القبلية على طول الحدود الأفغانية التي تعد ملاذا للمسلحين.
وجاء في بيان للجيش أن الغارات الجوية التي شنها مساء الجمعة في وادي تيراه بمنطقة خيبر دمرت أربعة مخابئ للمسلحين ومركز تدريب للمفجرين الانتحاريين.
وقال الجيش: إن عددا من المفجرين الانتحاريين المفترضين من بين القتلى، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
وأضاف الجيش أنه قتل أكثر من 1200 مسلح منذ بدأ عملية ضخمة في 15 يونيو 2014 في وزيرستان الشمالية، وهي منطقة تعد الأكبر بين عدة معاقل لا يزال يسيطر عليها المسلحون الإسلاميون المرتبطون بتنظيم القاعدة في المنطقة القبلية المضطربة على الحدود بين باكستان وأفغانستان.
وتجري عملية موازية في منطقة خيبر المجاورة لملاحقة مسلحين فارين من وزيرستان الشمالية.
ويعتقد أن المذبحة التي وقعت الشهر الماضي في مدرسة ببيشاور، وقتل فيها 150 شخصا معظمهم أطفال، شنت من خيبر.
ودفع الهجوم كلا من أفغانستان وباكستان إلى التعهد باتخاذ إجراءات أكثر صرامة على طول الحدود التي يسهل اختراقها.
وقال اثنان من مسؤولي المخابرات الباكستانية: إن الهجوم الصاروخي الذي شنته طائرة أمريكية، هي الأولى في 2015، استهدف مجمعا للمتشددين في منطقة داتا خيل بوزيرستان الشمالية في وقت مبكر من صباح أمس، ما أدى لمقتل 7 مسلحين وإصابة أربعة.
والمجمع الواقع على بعد نحو 300 متر من الحدود الأفغانية يستخدمه مقاتلون موالون لقائد طالبان الباكستانية حافظ غول بهادور وكذلك مسلحون أوزبك.
وأضاف المسؤولان أن رجال بهادور، الذين كثيرا ما يشنون هجمات في أفغانستان المجاورة، والمقاتلين الأوزبك كانوا من بين الذين قتلوا في الهجوم، ولم يتضح ما إذا كان بهادور نفسه في المجمع في ذلك الوقت أم لا.
وقضى البرنامج السري للطائرات الأمريكية غير المأهولة على عدد من كبار المسلحين لكنه أوقع أيضا ضحايا مدنيين، الأمر الذي جعله لا يحظى بشعبية تذكر بين الباكستانيين، إذ يصفونه بأنه انتهاك لسيادة البلاد.