كثير من القصة والشعر في يوم المرأة
الأحد، ١٥ مارس ٢٠١٥
لم تخل احتفالية المرأة في يومها العالمي من انتقاد للفكرة باعتبار أن تخصيص اليوم يعني تذكيرا بأنها منتقصة ولديها حقوق مستلبة أو ضائعة، أو أن بقية السنة للرجل.
ورغم هذه الرؤية إلا أن احتفالية ديوانية الملتقى الثقافي بالقطيف مساء أمس الأول، والتي شهدت حضورا كبيرا للقصة والشعر، واكبت رمزية اليوم، فعرضت مقدمة اللقاء شادية البيات مقارنة بين دور المرأة في السابق والحاضر وفي المستقبل.
وتحدثت في الأمسية الفنانتان التشكيليتان، منى النزهة عن المرأة والفن التشكيلي، ومهدية آل طالب عن تجربتها في الفن التشكيلي، وألقى القاص حسين السنونة قصة قصيرة بعنوان «أجساد ثملة»، فيما ألقت الشاعرة أزهار برية مجموعة من نصوصها الشعرية تنوعت بين الرومانسية والفلسفية وشيء من عذابات المرأة، أعقبها الشاعر محسن الزاهر بنصوص شعرية.
وألقت الروائية أميرة المضحي كلمة بعنوان «المرأة بين التمكين والتميز»، ولفتت إلى أن المساواة هي الأصل في الإسلام، مطالبة المرأة بأن تتحرر من خوفها أولا، وأن تكون شجاعة في حياتها الخاصة والعامة، عليها أن تدرك أن لها عقلا يفكر وينتج، وأن الدين ليس عائقا، وإنما الأنظمة الأبوية في البيت والمجتمع والدولة.