خروج عن الأجندة المرسومة!

في كل يوم جديد يثبت جلوي بن عبد العزيز آل سعود أمير نجران أنه مثال يسعى بين الناس في الانضباط والدقة والانفتاح ، فمنذ أن تولى مقاليد الإمارة بمنطقة نجران وهو يترجم هذه القيم والصفات واقعًا ملموسًا على المستوى الشخصي والصعيد العام .
.
.
حريص على سرعة الانجاز المقرون بالإتقان وباحث عن العلل والأسباب وراء أي مشكلة تعرض عليه أو تعترض طريقه ولا ينفك يتعامل معها بجدية كاملة بعيدًا عن (روتين) المعاملات الإدارية المعروف .
.
برنامج عمله اليومي لا يخضع للأجندة المرسومة سلفًا فتارة تجده في بر نجران ، وفي أخرى تراه على مرتفعاتها الجبلية يستكشف أسرارها وعناصر الجذب فيها .
.
هو رجل ميداني من الطراز الأول لا تستهويه حالة السكون بين جدران مكاتب الإمارة ويسعى إلى المواطن حيثما كان يتلمس همومه ويتفاعل مع مجريات حياته العادية ، ويستمع إلى مطالبه في أريحية تامة .
.
وفسر فعله هذا لـ ( مكة ) قائلاً ببساطته المعهودة : (سعادتي تكمن في خدمة المواطن ، وواجبي يملي علي أن أكون أخًا وصديقًا لجميع أهالي نجران الذين يجسدون حقًا معنى الوطن والإخلاص ) .
.
.
.
وحياة الأمير جلوي اليومية سلسلة من الحب لنجران وطبيعة أهلها وأرضها ، يرى فيها منطقة خير كثير ، وموضع استثمار بشري وتنموي كبير .
.
ولم يجانب الحقيقة رئيس المجلس البلدي في نجران زيد علي آل شوي حين يقول : إن شخصية الأمير جلوي جمعت بين الحكمة ، والمرونة ، والخبرة فحاز على تأشيرة دخول وقبول إلى قلوب أهل نجران دون تردد أو استئذان .