بنجلاديش تمنع التظاهرات وتحتجز زعيمة المعارضة

منعت شرطة بنجلاديش التظاهرات في البلاد اعتبارا من أمس واحتجزت زعيمة المعارضة خالدة ضياء في مكتبها في دكا وسط تصاعد للتوتر مع اقتراب ذكرى مرور عام على الانتخابات التي قاطعها حزبها.
وكانت خالدة ضياء هددت بالدعوة إلى تظاهرة كبيرة في ذكرى “يوم قتل الديمقراطية” الذي يصادف اليوم، أي مرور عام واحد على الانتخابات التي رفض فيها الحزب الوطني لبنجلاديش وحلفاؤه المشاركة فيها معتبرين أن الحزب الحاكم سيقوم بتزويرها.
وقال اس آر شيمول بيسواس مساعد خالدة ضياء: إنها محتجزة في مكتبها، قامت الشرطة بتطويق المنطقة وإغلاق الطرق المؤدية إليه.
وأوضح أن زعيمة المعارضة كانت تنوي زيارة زميل مريض ليلا لكن لم يسمحوا لها بالخروج.
ومنعت الشرطة كل الاحتجاجات والتظاهرات والتجمعات أمس حتى إشعار آخر لمنع أعمال العنف بعدما أعلن الحزب الحاكم عن تظاهرات مضادة.
وقال قائد شرطة دكا مسعود الرحمن: فرضنا حظرا بعدما أثار الإعلان عن تظاهرات من قبل الأحزاب المتنافسة مخاوف من اشتباكات.
وعلقت رحلات الحافلات والعبارات إلى العاصمة مما يجعل دكا مقطوعة عمليا عن بقية البلاد، كما عبر مسيرو هذه الرحلات، عن مخاوف من مسيرة يمكن أن يقوم بها عشرات الآلاف من أنصار المعارضة إلى العاصمة.
وطوقت الشرطة المقر الرئيسي للمعارضة في وسط دكا منذ منتصف ليل أمس الأول كما ذكرت قنوات التلفزيون بينما قطعت شاحنات الشرطة الطرق.
وأحرقت حافلة بالقرب من المقر لكن لم ترد أي معلومات عن إصابات.
واضطرت خالدة ضياء لقضاء الليلة في المكتب، فيما اعتقلت الشرطة عدة أشخاص حاولوا كسر الطوق الأمني للقاء ضياء.
وقال مسؤولون حزبيون: إن 400 من مؤيدي الحزب اعتقلوا بينهم اثنان من الشخصيات البارزة.