أزمة صحية تغيب عبده خال عن ملتقى القاهرة للرواية

تسببت الأزمة الصحية التي أدخلت الروائي عبده خال مستشفى الحرس الوطني بجدة في تغيبه عن ملتقى القاهرة للإبداع الروائي في دورته السادسة التي تنطلق اليوم، على الرغم من توجيه الدعوة له مع 5 من الأدباء السعوديين هم: يحيي إمقاسم، وإبراهيم الخضير، وحمدان الحارثي، وزينب أحمد حفني، ويوسف المحيميد.
خال ألمت به جلطة مفاجئة الخميس الماضي، نقل إثرها إلى المستشفى، وعن حالته أوضح ابنه وشل لـ»مكة» بأنها في تحسن بحسب الأطباء، وهو الآن قادر على تحريك كامل أطرافه ورأسه، إلا أنه ما زال يواجه صعوبة في النطق، ومن المتوقع خروجه من المستشفى قريبا، طالبا الدعاء لوالده بالشفاءوتداول عدد من الكتاب والأدباء على تويتر من خلال الهاشتاق «#الروائي_عبده_خال_على_السرير_الأبيض».
وتحمل دورة ملتقى القاهرة عنوان «تحولات وجماليات الشكل الروائي»، وستمر على مدى 4 أيام بمشاركة نحو 200 ناقد وروائي من دول عربية وأجنبية، ويعد الملتقى واحدا من أهم الملتقيات العلمية المتخصصة في مجال الرواية العربية.
وتغيب عن الملتقى أسماء أخرى كثيرا ما كانت حاضرة في الدورات السابقة، مثل: عبدالله الغذامي وسعد البازعي وعالي القرشي وميجان الرويلي.
وترصد مناقشات الملتقى مدى تفاعل الأدب والأدباء مع التغييرات السياسية والمعيشية التي أحدثتها ثورات الربيع العربي وما أعقبها من أحداث، ودور المثقف في إحداث هذه التغييرات، ويتناول الملتقى عددا من الإشكالات المتعلقة بفن الرواية العربية من خلال عدد من المحاور الرئيسة، ومنها: الرواية وحدود النوع، اللغة في الرواية، تطور التقنيات الروائية، الفانتازيا والغرائبية، الرواية والتراث، الرواية والفنون، شعرية السرد، القمع والحرية، تقنيات الشكل الروائي، الرواية ووسائط التواصل الحديثة.
ويشهد ختام الملتقى الإعلان عن اسم الفائز بجائزة القاهرة للإبداع الروائي والتي تمت مضاعفة قيمتها لتصبح 200 ألف جنيه مصري، وفاز بها في دورتها الأولى السعودي عبدالرحمن منيف، والثانية المصري صنع الله إبراهيم، غير أنه أعلن رفضه تسلمها احتجاجا على نظام مبارك، والثالثة السوداني الطيب صالح، والرابعة المصري إدوار الخراط، والخامسة الليبي إبراهيم الكوني.