محبو الكتاب يودعون معرض الرياض
السبت، ١٤ مارس ٢٠١٥
ودع محبو الثقافة وعشاق الكتاب أمس معرض الرياض الدولي للكتاب بعد 10 أيام من الحراك والتفاعل بين أجنحة الكتب والبرنامج الثقافي ومنصات التوقيعات، في الدورة التي رعاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحملت عنوان «الكتاب.. تعايش»، بمركز المعارض الدولية بالرياض، وذلك بمزيد من الحضور والتفاعل على هذا الحدث الثقافي الكبير.
واستضاف المعرض هذا العام جمهورية جنوب أفريقيا كضيف شرف دورته، وشارك فيها 915 دار نشر وتوكيلا، من 29 دولة عربية وأجنبية، على مساحة 23 ألف متر مربع بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات.
شهد المعرض تطورا ملحوظا في مجالات عدة، منها التوسع في استقبال دور نشر جديدة وأجنحة لجهات حكومية وخاصة، فضلا عن التسويق الالكتروني وخدمة الاستعلام، وزيادة عدد منصات التوقيع والفعاليات الثقافية، بالإضافة إلى ورش العمل والمحاضرات الثقافية، وقدمت وزارة الثقافة والإعلام إرثا ثقافيا امتد طيلة أعوام عدة عبر ندواتها الثقافية.
ولفت عدد من الناشرين الذين شاركوا بالمعرض إلى تميزه بالنسبة لهم وبحسب أحد القائمين على دار الفارابي للنشر علي بحسون، فإن معرض الرياض يعد الأكثر تميزا، لافتا إلى وعي الزوار، فنسبة عالية منهم لديهم خطط مسبقة وقائمة بمشترياتهم وهو دليل ثقافة القارئ.
من جهته اعتبر علي إسماعيل، من الدار المصرية اللبنانية، أن الدار تحرص على المشاركة بمعرض الرياض الذي يشهد إقبالا كبيرا، مشيرا إلى أن أكثر ما أزعجهم هو قلة المساحة المعطاة للدور.
من جانبه قال مشرف دار الفكر العربي للطباعة والنشر والتوزيع أمين محمد الخضيري: إن المعرض يتطور عاما بعد عام، والتطور في استخدام التقنية الحديثة بات الأبرز.