الظفيري: مدرب النصر مسؤول عن هبوط مستوى اللاعبين
السبت، ١٤ مارس ٢٠١٥
أكد لاعب فريق النصر السابق نهار الظفيري أن تساهل مدرب الفريق النصراوي الأورجواني ديسلفا مع بعض اللاعبين تسبب في هبوط مستوياتهم، متمنيا أن يتنبه لهذا الأمر ويبعد اللاعبين الذين تهبط مستوياتهم عن التشكيل الأساسي مهما كبرت أسماؤهم، وأشاد الظفيري باستراتيجية الإدارة الحالية للنادي، وتفكيرها الواقعي، بتركيزها على لقب الدوري كهدف استراتيجي أول، ثم البطولة الآسيوية ثانيا وكأس الملك ثالثا.
اعتزل كرة القدم مبكرا بعد أن ذاع صيته مع فريق النصر الذي قدم إليه من كاظمة الكويتي، تعرض للإيقاف بسبب بعض المشكلات في عملية انتقاله لكن الرئيس العام لرعاية الشباب الراحل الأمير فيصل بن فهد وشخصيات نصراوية بذلت جهودا كبيرة مع الاتحادين الآسيوي والدولي لرفع الإيقاف عن اللاعب، وكان ذلك قبل إحدى المباريات المهمة بخمس دقائق.
نهار الظفيري تحدث لـ”مكة” عن أمور وخفايا كثيرة واكبت انتقاله للنصر، وكذلك أسباب اعتزاله المبكر وأمور أخرى نقلناها لكم في هذا الحوار.
1- أين الكابتن نهار الظفيري بعد الاعتزال المبكر؟
لم ابتعد عن العمل في المجال الرياضي، وأعمل حاليا في الرئاسة العامة لرعاية الشباب من خلال المكتب الرئيسي للمنطقة الوسطى، وأتشرف بخدمة الرياضة حينما كنت لاعبا في نادي النصر، وأتطلع حاليا لخدمة شباب الرياضة من خلال عملي في الرئاسة.
2- حدثنا عن ذكرياتك مع النصر وقصة انتقالك من كاظمة الكويتي؟
المصادفة أنني انتقلت من نادي كاظمة إلى النصر، وبعد شهرين من انتقالي سجلت هدفا في مرمى كاظمة، وقد احتج كاظمة كوني سجلت في النصر وأنا أحمل جنسية سعودية فقط، ومثلت كاظمة بالجنسية السعودية، وكانت على قلبي حسرة حين سجلت في فريقي السابق في أول ظهور لي، وكان الاتحاد الآسيوي طلب أن يتم إيقافي حتى تنتهي القضية بين الناديين ورفعت الأوراق وتم إيقافي عن المباراة الأولى، وقبل بداية المباراة الثانية بخمس دقائق رفع عني الإيقاف بجهد من إدارة النصر والأمير فيصل بن فهد والاتحاد السعودي كله سخر نفسه لهذا الموضوع.
3- كيف ترى مشاركة النصر حتى الآن في البطولة الآسيوية؟
يواجه النصر في النسخة الحالية تحديا كبيرا وهذه البطولة تعتبر مطلبا جماهيريا وإداريا داخل البيت النصراوي، ولكن يبدو لي أن إدارة النصر وضعت بطولة آسيا هدفا ثانيا بعد الدوري، وهذا الأمر فيه نوع من الذكاء والعقلانية، خصوصا أن الدوري بات في متناول اليد.
4- لماذا فكرت إدارة النصر هكذا، رغم أن فريقها قادر على الصراع في الجبهتين؟
الأولوية للدوري والإدارة هي من أعلنت ذلك، وأعتبر هذا الأمر جيدا، ترتيب الأهداف والمضي وفق أسس ومنهجية واضحة، أن تعتبر المحافظة على لقب الدوري أهم أمر ثم تضع بطولة آسيا الخيار الثاني وكأس الملك الثالث هذا بحد ذاته أمر إيجابي للاعب والمدرب والإداري، ناهيك أن المنافسة الآن قوية بين النصر والأهلي على الدوري ونحن الآن وصلنا إلى قرب نهاية الموسم وأي تعثر للنصر في المباريات المقبلة سيعطي مؤشرا جيدا للأهلي بالاقتراب من الصدارة، وقد يفقدها النصر من خلال دوامة الإصابات، وضغط الجماهير، لذا أعتقد أن تخطيط النصر سليم، وأنه سيكون منافسا قويا ضمن المجموعة ويخطف بطاقة التأهل للدور الثاني.
5- كيف تقيم ما يقدمه المدرب خورخي داسيلفا مع الفريق حتى الآن؟
وفق الأرقام يعد جيدا، ولكن هو المخول بإيصال التعليمات للاعبين بشكل جيد في المباريات التي يخوضها ويجب على المدرب أن يتعامل مع كل مباراة على حدة ويدرس الفريق المقابل بشكل جيد سواء في منافسات دوري عبداللطيف جميل أو حتى دوري أبطال آسيا.
6- من يتحمل هبوط مستوى عدد من اللاعبين المهمين في الفريق؟
المدرب هو من يتحمل هذا ، فترك الأمر دون معالجة عملية يفاقم من الأزمة، فالفريق يعاني من تفاوت في مستوى اللاعبين من مباراة إلى أخرى، مثلا السهلاوي وأدريان مستواهما متراجع، والمدرب ما زال يصر على إشراكهما في التشكيل الأساس، كان ينبغي عليه أن يوبخ اللاعبين من باب التنبيه ويذكرهما بأن دكة النصر مليئة بالنجوم، وبذلك يكون امتص غضب الجمهور بإبعاد اللاعب حتى يعود لبريقه ومستواه المعهود، أما الإصرار على فرضه أساسيا وبوجود عنصر احتياطي متحمس للمشاركة وجاهز بدنيا وذهنيا سيضر بالنصر.
7- ألا تخشى على النصر من فقدان الدوري وآسيا نتيجة ضغط المباريات وإصابة أهم لاعب في الفريق إبراهيم غالب؟
إطلاقا، تداخل البطولات أمر صحي للاعب وكسر للروتين، تعامل المدرب هو الفيصل في موسم النصر الحالي، أما بخصوص إبراهيم غالب فأتمنى أن يعود سريعا للملاعب، وخير بديل له حاليا هو عبدالعزيز الجبرين الذي يمتلك كاريزما في الوسط وهو الوحيد القادر على سد الفراغ لامتلاكه إمكانات رائعة بدنية وذهنية.