سينما قادمة بتوقيع السعوديين
السبت، ١٤ مارس ٢٠١٥السينما حكاية لا تنتهي تفرعت عنها حكايات وقصص صغيرة وكبيرة، ويبدو أن عند السعوديين إصرارا واضحا على ترك علامة فارقة في الحكاية السينمائية الكبيرة، على امتداد هذا العالم المليء بالمغامرة والتحدي عندما يتعلق الموضوع بسينما سعودية، الأمر الذي حمل كثيرا من الشباب على انتهاز فرصة الدراسة بالخارج لتعلم أصول الفن السابع، والدخول لعالم الحكاية، وهو ما يبدو واضحا في الأسماء الكثيرة التي بدأت تطرح نفسها، ليس على مستوى التواجد الإعلامي بقدر المشاركة الحقيقية عبر أعمال سينمائية قصيرة أو طويلة من خلال المهرجانات السينمائية خاصة على مستوى المنطقة، والذي يعد علامة إيجابية تصب في مصلحة مهرجانات السينما في الداخل السعودي، والعمل على تأسيس قاعدة ينطلق منها الفيلم السعودي لحجز مقعد له في صالة السينما العربية، وعين صناعه على صالة العالم الكبرى.
إخراج بالتاء المفتوحة من جامعة عفت قسم الإنتاج الرقمي والبصري:
- - المخرجة لينا الميمان شاركت بفيلم «كيس بلاستيك» ورغم خلو الفيلم من حوارات إلا أن مخرجته اعتمدت اللعب على طريقة التشويق في معالجة أمور حياتية إنسانية بسيطة سعيا منها لإثارة أسئلة في ذهن المشاهد.
- - المخرجة بيان الصبحي شاركت بفيلم «خيشة» الذي تدور أحداثه حول نظرة الآخرين لك، عبر قصة بسيطة لإنسانة منبوذة من قريناتها بسبب مظهرها وما تعرضت له من تنمر جماعي، لتصل بالمشاهد لحقيقة واحدة وهي أن كل الصورة ليست سوى انعكاس للداخل.
- - المخرجة جواهر إيهاب العامري التي ناقشت في فيلمها الخادمة فكرة الصراع النفسي للإنسان عبر فتاة صغيرة تعمل في تنظيف حمامات الجامعة وفي إحدى المرات تجد خاتما ثمينا، لتواجه نفسها بين الرغبة في الاحتفاظ به والنزعة الإنسانية للمبدأ الأصلي إرجاعه.
- - المخرجة نورا الفريخ والتي تمكنت من الفوز بجائزة النخلة البرونزية لمسابقة أفلام الطلبة، عبر فيلمها «دورة العنف» والذي تدور قصته حول فتاة تتعرض للاعتداء من والدها المدمن فتنتقم منه.
مبتعثون مخرجون:
- - محمد عبيدالله، منتج ومخرج وممثل بدا على مسرح جامعة الملك فهد للبترول والمعادن عام 1998 شارك في أكثر من 30 مسرحية، أنتج أول فيلم روائي طويل عام 2005 بعنوان «الأيام الثلاثة»، مهندس وعمل كمدير مشاريع بالإضافة لعمله كمخرج ومنتج، انتقل إلى كندا في 2009 عمل في شركة دايريس لإنتاج الأفلام في تورونتو، حصل على شهادة في دراسات الأفلام من جامعة رايرسون ثم دبلوم إنتاج أفلام من مدرسة فانكوفر للأفلام، شارك في إنتاج أكثر من 15 فيلما، كما شارك في مهرجان أفلام السعودية بفيلم «لماذا» الذي يحكي قصة طالب جامعي يمر بحالة نفسية يتخيل فيها أنه يرتكب جريمة قتل لأستاذه في الجامعة.
- - المخرج طارق ملفي الرويلي ، متخرج ماجستير في لوس أنجلوس، مدير شركة إنتاج الأفلام فايف كلرز في فرعها في السعودية، له أعمال في مجال السينما والأفلام والتصوير. شارك في مهرجان أفلام السعودية بفيلم «انتقام أب» وهو يحكي قصة أب ينتقم من ممرضة تسببت في موت زوجته وطفلته، أثناء محاولتها الهرب تدخل في حوار مع فتاة صغيرة لترى الأشياء على غير ما تظن.
- - المخرج المهند الكدم درس الإخراج والتصوير السينمائي في فانكوفر للإنتاج السينمائي بكندا، ودرس الإنتاج السينمائي في جامعة جنوب كاليفرونيا. شارك في المهرجان الفيلم السعودي بفيلم» بصيرة» وأحداث الفيلم في عام 2034 عندما تتطور التقنية ويصبح بالإمكان علاج أي مرض عن طريق زراعة شريحة الكترونية في الجسم، سارة تعيش مع زوجها جون خارج المدينة الفاضلة «وينتر سيتي» بسبب فقدان بصره وتقرر أن تجبره على إجراء عملية استعادة البصر بطريقة غير نظامية.
- - المخرج فهمي فاروق فرحات ، مخرج بدا في مجال التمثيل التلفزيوني والمسرحي وهو في الـ15 من عمره ثم انتقل إلى الولايات المتحدة لدراسة الإخراج شارك في أكثر من 50 عملا من الأفلام الطويلة والقصيرة، حائز على جوائز في الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، وقطر، يعمل كمخرج لقسم الإنتاج الإعلامي في أرامكو السعودية. شارك في مهرجان أفلام السعودية بفيلم «جناح الضيافة» يحكي قصة ثلاثة فنانين يقيمون في فندق من أجل لقاء مستثمر هو أملهم الأخير في إنجاز بعض أعمالهم الفنية، ويحكي بشكل لافت وشيق الحوار بين الثلاثة واختلاف وجهات النظر وخاصة في الأمور الجوهرية.
-
- المخرج سلطان غنيم المطيري ، مخرج درس الإخراج السينمائي في لوس أنجلوس، شارك في مهرجان الفيلم السعودي بفيلم «السؤال» الذي يحكي قصة «سعد» طالب مبتعث إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في يوم حفل تخرجه.