72 ساعة لاستعادة تكريت وتأهب لقتال شوارع
السبت، ١٤ مارس ٢٠١٥أكدت مصادر أمنية أن القوات العراقية والمسلحين الموالين لها تحتاج إلى 72 ساعة لاستعادة تكريت وتستعد لقتال شوارع مع العشرات من مقاتلي داعش الذين يتحصنون في المدينة واضعين آلاف العبوات الناسفة.
ومنذ بدء عملية استعادة تكريت ومحيطها في الثاني من مارس، بمشاركة الجيش والشرطة وفصائل مسلحة وأبناء بعض العشائر، تقدمت القوات تدريجيا وببطء لتفادي وقوع خسائر كبيرة في صفوفها، لا سيما مع لجوء التنظيم إلى تكتيكات قتالية غير تقليدية كالهجمات الانتحارية والعبوات الناسفة.
وفيما أفاد كريم النوري وهو متحدث عسكري باسم قوات الحشد الشعبي أن «تكريت ستحرر خلال 72 ساعة، قدم ضابط في فوج مكافحة الإرهاب، وهو أبرز أفواج النخبة العراقية، تقديرات مختلفة بعض الشيء عن مسار العملية.
وقال «المعارك في المدن صعبة بالنسبة للجيوش».
ورأى صحفيان تجولا في الأجزاء الشمالية من تكريت التي دخلتها القوات العسكرية الأربعاء، عشرات الحفر الناتجة عن تفجير العبوات الناسفة.
وكانت القوات الأمنية، مدعومة بمسلحين موالين تقدمت تباعا نحو تكريت، مركز محافظة صلاح الدين.
واستعادت القوات البالغ عددها نحو 30 ألف عنصر مناطق محيطة بالمدينة.
وفي سياق متصل أفادت مصادر في كركوك أن مسلحي الحشد الشعبي وعلى الرغم من تلقيهم المساعدة من قوات البشمركة، إلا أنهم طالبوا باستقدام قوة من آمرلي نحو تكريت لمساعدتهم.
وكثف داعش في الأيام الماضية نشاطاته الدعائية، والتي غالبا ما تشمل أشرطة مصورة تظهر عمليات إعدام جماعية وذبح للأسرى.
ونشر أمس الأول شريطا مصورا يظهر قيامه بإعدام تسعة أسرى في مدينة الفلوجة.
ويظهر الشريط قيام عناصر ملثمين بإطلاق رصاصة من مسدس في رأس كل من الأسرى الراكعين على الأرض، مقيدي اليدين ومعصوبي العينين.
واتهم التنظيم الأسرى بتقديم معلومات للقوات الأمنية عن تحركاته.
وتشكل عملية تكريت، بحسب الخبراء، مقياسا لقدرة القوات العراقية على شن عملية لاستعادة الموصل، ثاني كبرى مدن البلاد وأولى المناطق التي سقطت بيد التنظيم في يونيو الماضي.
«التقدم البطيء للقوات الأمنية ناتج عن الحذر من سقوط ضحايا بين صفوف المدنيين بسبب كثرة العبوات الناسفة»أحمد الجبوري وزير الدولة لشؤون المحافظات
«نحذر من ظهور جيل جديد من داعش في العراق بعد هزيمة التنظيم في حال غياب التسامح بين جميع المكونات».
بهاء الأعرجي نائب رئيس الوزراء العراقي
مسار العمليات: استعادة 60% من تكريت بعد السيطرة على أحياء القادسية والديوم والعوجة الجديدة.
بقيت أحياء الـ100 دار ومجمع الأطباء، وشارع الباشا والحي العصري.
تقدمت القوات من الجهة الغربية ووصلت إلى حي الزهور بعد السيطرة على قرية البو عبيد.
من الجهة الجنوبية وصلت القوات قرب مستشفى تكريت ومن منطقة الديوم وصلت إلى الشارع الرئيس بمنطقة الهياكل.
من الجهة الشمالية وصلت القوات إلى شارع مرآب تكريت.
يتوقع أن تدخل القوات مركز تكريت خلال الـ48 ساعة المقبلة.