210 آلاف قتيل و11 مليون مشرد ضحايا الأسد في 4 سنوات
الجمعة، ١٣ مارس ٢٠١٥
طالب مسؤولون بالأمم المتحدة أمس قادة الدول على وضع خلافاتهم جانبا لإنهاء حرب مستمرة منذ 4 سنوات في سوريا نتج عنها خسائر بشرية هائلة. وقال بيان لرؤساء عدة وكالات أممية إن «مستقبل جيل بحاله بخطر. ومصداقية المجتمع الدولي أيضا بخطر».
وخلال 4 سنوات، وتحديدا منذ 15 مارس 2011، سقط أكثر من 210 آلاف قتيل فضلا عن 11,4 مليون مشرد داخل سوريا أو خارجها، فيما يحتاج أكثر من 12,2 مليون شخص بسوريا لمساعدات ضرورية، بينما لجأ 3,9 ملايين إلى الدول المجاورة ومناطق أخرى.
وقال رؤساء كل من وكالات الشؤون الإنسانية والصحة والمساعدات الغذائية واللاجئين واللاجئين الفلسطينيين والطفولة إن النزاع السوري «يواصل انتزاعه لخسائر بشرية هائلة في أزمة فشل المجتمع الدولي في إيقافها».
وأشار البيان الموقع أيضا من خبراء في الطفولة والنزاعات المسلحة والعنف الجنسي، إلى أن «الأطفال والشباب عرضة ومحاطون بالعنف واليأس والحرمان، خصوصا النساء والفتيات والرجال والفتيان في المعتقل يواجهون خطر العنف الجنسي».
وطالب البيان المجتمع الدولي بأن يضمن رفع الحصار «حيث أكثر من 220 ألف شخص عالقون دون غذاء أو دواء منذ أشهر. والضغط لإنهاء العقاب الجماعي للمدنيين المتمثل بقطع إمدادات المياه والطاقة عنهم، وأن يتفادى الانهيار الكامل للنظام التعليمي».
ومع دخول النزاع السوري عامه الخامس، أصدر العديد من المنظمات المعنية بحقوق الإنسان بيانات اتسمت أساسا بالإنذار من توسع الكارثة أكثر، وحثت المجتمع الدولي على التحرك لإنقاذ ملايين السوريين.
وفي تقرير بعنوان «سوريا: فشل الأداء الدولي» نشر أمس الأول، انتقدت 21 منظمة للدفاع عن حقوق الإنسان عدم قدرة الدول على تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي الهادفة إلى حماية المدنيين في سوريا.
إلى ذلك تحدثت منظمة أطباء بلا حدود عن حاجة المدنيين المصابين في حلب بفعل البراميل المتفجرة لعمليات جراحية وكراس نقالة وأطراف اصطناعية.
وبدوره أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أنه نحو 13 ألف سوري قتلوا تحت التعذيب داخل معتقلات النظام منذ بدء النزاع. وقال «تمكن المرصد من توثيق استشهاد 12751 معتقلا داخل معتقلات وسجون وأقبية أفرع مخابرات النظام السوري منذ انطلاق الثورة السورية» قبل أربع سنوات، مشيرا إلى أن بين الضحايا «108 أطفال دون سن الـ18».