ابتدائية تنقل عدوى القمل بين الطالبات في الطائف
الخميس، ١٢ مارس ٢٠١٥انتشر القمل في رؤوس الطالبات في المدرسة الـ39 الابتدائية بشارع التلفزيون في الطائف، والذي شكل هاجسا مخيفا لدى الأمهات، إذ سرعان ما ينتشر بمحيطه سواء في مدرسة أو منزل.
ويرى سعود الحارثي «مواطن» أن المشكلة تكمن في عدم معرفة السبب وراء انتشار العدوى بين طالبات المدرسة، «رغم كل ما نبذله لوقاية بناتنا منها، إلا أن الأدوية والمستحضرات المضادة للقمل لا تنفع في ضوء تكرر الإصابة لعدم وجود تطهير كامل للمدرسة، ومعرفة سبب الانتشار».
واستغربت أم حنين السفياني، عدم جدية إدارة المدرسة في تشكيل لجنة صحية تبحث أسباب انتشار القمل بين الطالبات حتى لو استدعى الأمر إقفال المدرسة للتنظيف وحماية الطالبات من تلك الحشرات، خاصة أنها تتغذى على الدم وتنتقل بسرعة بين أفراد المنزل، «مما يشكل أمرا مقلقا لنا كأسر».
وشكا عادل الزايدي غياب دور الوحدة الصحية المدرسية في إعطاء العلاج، فكل إجراء تتخذه مديرة المدرسة بتحويل الطالبة للوحدة الصحية، حيث شهد الأسبوع الماضي تحويل 25 طالبة في يوم واحد للوحدة الصحية التي لا يوجد لديها أصلا علاج للقمل وتطلب منا الذهاب لمستشفيات وزارة الصحة أو شراء أدوية ومستحضرات من الصيدليات والمتضرر الأكبر هن بناتنا.
وأشارت أم ناصر النفيعي إلى أن أحد أهم أسباب انتشار القمل بين الطالبات غياب النظافة في المدارس وعدم الاهتمام بتنظيف دورات المياه وتعقيم الطاولات المدرسية الأمر الذي يساعد على انتقال العدوى.
وأشار أحد المسؤولين بالوحدة الصحية لـ»مكة»، إلى أن الوحدة تستقبل يوميا حالات لطالبات من المدرسة 39 الابتدائية بسبب القمل، وأن هناك عددا كبيرا منهن يعود مرة أخرى للمراجعة بسبب إصابتهن مرة أخرى بالقمل.
وأكد أخصائي الجلدية محمد أيوب على ضرورة على أن معدلات الإصابة بين الأطفال بالقمل تزداد نسبها بين مراحل الحضانة والمرحلة الابتدائية التي تكون أعراض الإصابة بالقمل الحكة والتي قد تسبب جروحا في فروة الرأس، إضافة إلى ظهور حبوب حمراء صغيرة عليها وعلى الرقبة والأكتاف بسبب تحسس الجلد للعاب القمل الذي يتغذى على دم الإنسان ويوجد عادة خلف الأذن وفي مؤخرة الرأس عند الرقبة ويوجد بيض القمل على الشعر وهو يشبه كثيرا القشرة ولكن الفرق أنه صعب الإزالة.
ويضيف أن القمل قد يكون سببا في الإصابة بالأكزيما والحكة الشديدة والالتهابات.
وشدد على ضرورة المتابعة اليومية للأطفال في المدارس من قبل الأسر للتأكد من عدم إصابتهن بالقمل وأن يتم عمل حملة توعوية من قبل إدارة المدرسة، واتخاذ تدابير وقائية من الحرص على النظافة بالمدرسة والمستلزمات الخاصة بالمنزل وتحديدا المناشف والأمشاط.
من جانبه قال المتحدث الإعلامي لإدارة التعليم بالطائف عبدالله الزهراني لـ»مكة»: تواصلنا مع مديرة المدرسة التي ذكرت أنه لوحظ بعض الحالات وحول عدد منهن إلى الوحدة الصحية والتي بدورها استقبلت الحالات وقدم لهن العلاج المناسب والإرشادات الصحية فيما وفرت المدرسة لباقي الحالات العلاج المناسب الذي سلم للطالبات.