السرقة وقصص النوم تدخلان روائيين عالم التأليف

ضمن الفعاليات المصاحبة التي تقدمها مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «مسك الخيرية» عقدت الأربعاء ندوة بعنوان «تجارب شبابية في التأليف» التي شارك فيها كل من الروائي محمد السالم والروائية أسماء الراجح، ويأتي تقديم هذه الورشة ضمن باقة فعاليات ثقافية تقدمها المؤسسة في معرض الرياض الدولي للكتاب، التي بلغت 11 فعالية شكلت ما نسبته 75 % من الورش المصاحبة للمعرض.
ومن الحديث عن تجربتهم القرائية الأولى ذكر السالم «سرقة كتاب كليلة ودمنة من مكتبة المدرسة الابتدائية كانت خطوتي الأولى في عوالم القراءة والدهشة»، فيما أكدت الراجح أن قصص النوم التي رواها لها والدها كان لها أبلغ الأثر في إذابة الحواجز بينها وبين الكتابة الإبداعية.
وفي إطار الحديث عن ثنائية الواقع والخيال ذكرت الراجح أن الكاتب لا يمكنه الانفكاك عن واقعه، وفي ذات الوقت عكس الواقع كما هو ليست مهمة الأديب فما يقوم به الأديب هو إعادة بناء للواقع كما يعتقد أنه يجب أن يكون، فخوف الكاتب من واقعه لو أحسن توجيهه من الممكن أن يصنع كاتبا حقيقيا، فيما ذكر السالم «أن القصة حتى تكون متقنة لا بد أن تكون مستلهمة من عوالم الكاتب الخاصة».
وعن أعماله ذكر أن رواية «حبيبتي بكماء» استلزمت فترة طويلة من العزلة والتأمل بينما أكدت الراجح أن رواية «جديس» كانت رواية السفر والترحال.

تصميم القاعة

فرض الإقبال الكثيف على ورش العمل في معرض الكتاب واقعا تنظيميا جديدا على قاعة عجزت على مدى يومين متتاليين عن إيجاد مبرر فيزيائي يجعلها تستوعب 65 شخصا رغم أن طاقتها تتسع بالكاد لـ45 شخصا.
الجمهور الذي يمثل هاجسا لبعض ندوات البرنامج الثقافي كان يمثل مأزقا للقائمين على فعاليات مؤسسة (مسك) الخيرية، تحديدا في ورشتي «القراءة السريعة» التي قدمها الدكتور صديق العمرو، و»كيف تنشئ نادي قراءة» للدكتور محمد العليان، حيث اضطر المنظمون إلى الاستعانة بمقاعد إضافية، قبل أن يضطروا إلى إغلاق التسجيل بعد أن تجاوز العدد الموجود كمية الشهادات المعدّة مسبقا بناء على توقعات مبدئية، فضلا عن أن دخول شخص إضافي أصبح مستحيلا من الناحية العملية.
وقبل أن تحين ورشة العمل التي ستقام الخميس، قرر المنظمون إعادة تصميم قاعة ورش العمل بشكل مختلف يسمح لها باستيعاب المزيد من المشاركين، حيث تم إعادة منصة المحاضر للخلف والاستغناء عن إحدى الطاولات وإضافة ما بين 20 إلى 30 مقعدا إضافيا.