غرفة جدة: تحديات تواجه استثمارات تتجاوز 140 مليار ريال

في خطوة تستهدف توحيد جهود العاملين في قطاع النقل البري والبحري والجوي لمواجهة التحديات التي تواجه المستثمرين في القطاع الذي يستوعب استثمارات تتجاوز 140 مليار ريال أنتخبت الغرفة التجارية الصناعية بجدة المهندس طارق المرزوقي بالإجماع، رئيساً للجنة للنقل واختير ابراهيم العقيلي وجعفر بن ذعار نائبين للرئيس خلال الاجتماع الأول بالمقر الرئيسي للغرفة أمس.
وكشف المرزوقي أن اللجنة الرئيسية تجمع اللجان الست التي تدافع عن مصالح العاملين في قطاع النقل بغرفة جدة، وهي لجان: النقل العام، البري، البحري، وكلاء الطيران والخدمات المساندة، الوكلاء الملاحيين، المخلصين الجمركيين، وأشار إلى أن الاجتماع شهد حالة من التوافق لاختيار المسؤولين عن إدارة اللجنة في السنوات الثلاث المقبلة بهدف توحيد الجهود، وجمع كل المعوقات التي تواجه القطاع والبحث عن حلول واحدة لها.
وأوضح المرزوقي أن حركة النقل بشكل عام والحركة الملاحية شهدت انتعاشاً وزيادةً في رحلات الملاحة البحرية، وزادت عمليات الشحن في كثير من خطوط الملاحة بعد أن شهدت أسعار النفط انخفاضاً، الأمر الذي نشط عملية الشحن والملاحة في العالم وفي السعودية والتي تصلها مع خطوط الملاحة العالمية، وبيّن أن انخفاض أسعار النفط ساهم في انخفاض أسعار الشحن في البواخر والطيران والنقل البري، وحول التكتلات في الشركات الصغيرة والكبيرة قال: "هذا عائد لأصحابها إن أرادوا التكتل مع شركات كبيرة أو البقاء دون أن يكون هناك أي توجه حيالها بفرض التكتل".
وبيّن أن الموانئ السعودية كانت تشهد زحاماً، ولكن بعض التعديلات أسهمت في الانسيابية في وضع السفن والملاحة في الموانئ، مشيراً إلى أن ميناء جدة يأتي في المرتبة الأولى في الموانئ السعودية في كثافة الحركة الملاحية، يليه ميناء الدمام، وبعض الحركة في ميناءي الجبيل ورأس تنورة".