كثافة الحضور تعيد تصميم قاعة ورش العمل في معرض الكتاب
الخميس، ١٢ مارس ٢٠١٥فرض الإقبال الكثيف على ورش العمل في معرض الكتاب واقعاً تنظيمياً جديداً على قاعةٍ عجزت على مدى يومين متتاليين عن إيجاد مبرر فيزيائي يجعلها تستوعب 65 شخصاً رغم أن طاقتها تتسع بالكاد لـ 45 شخصاً .
الجمهور الذي يمثل هاجساً لبعض ندوات البرنامج الثقافي كان يمثل مأزقاً للقائمين على فعاليات مؤسسة (مسك) الخيرية، تحديداً في ورشتي (القراءة السريعة) التي قدمها الدكتور صديق العمرو، و(كيف تنشئ نادي قراءة) للدكتور محمد العليان، حيث اضطر المنظمون إلى الاستعانة بمقاعد إضافية، قبل أن يضطروا إلى إغلاق التسجيل بعد أن تجاوز العدد الموجود كمية الشهادات المعدّة مسبقاً بناء على توقعات مبدئية، فضلا عن أن دخول شخص إضافي أصبح مستحيلاً من الناحية العملية.
وقبل أن تحين ورشة العمل التي ستقام يوم الخميس، قرر المنظمون إعادة تصميم قاعة ورش العمل بشكل مختلف يسمح لها باستيعاب المزيد من المشاركين، حيث تم إعادة منصة المحاضر للخلف والاستغناء عن إحدى الطاولات وإضافة مابين 20 إلى 30 مقعداً إضافياً.