جماهير الأهلي والاتحاد تجتمع على تشجيع النصر

سهرت جدة حتى الساعات الأولى من الصباح ابتهاجا بتحقيق فريق النصر لبطولة كأس ولي العهد، والتي كسبها أمام الهلال بهدفين مقابل هدف، لتفرح جماهير النصر بالبطولة التي غابت عنها قرابة الأربعين عاما، ولم تقتصر الأفراح على جماهير العالمي بل شاركتها جماهير الأهلي والاتحاد، إذ اجتمع جمهور الفريقين للمرة الأولى على تشجيع ناد واحد لوجود نجمين من العيار الثقيل بنادي النصر كانا يتقلدان شارة الكابتنية بالفريقين، فحسين عبدالغني كان قائدا لفريق القلعة الخضراء، بينما تأبط زميله محمد نور شارة كابتنية النمور، لذلك توحدت شعارات مشجعي الفريقين


استرجاع الذكريات

واحتفلت جدة بفوز العالمي على كورنيش جدة، حيث قال المشجع الأهلاوي إبراهيم ركبان «سعادتي لا توصف بالفوز المستحق للنصر على الرغم من قوة الخصم ومقدرته على العودة، إلا أن رجال العالمي كانوا في الموعد، وخاصة بحضور الأسطورة حسين عبدالغني الذي كان نجم المباراة دون منازع على الرغم من تقدم سنه، إلا أنه ما شاء الله كان أفضل اللاعبين بشهادة الجميع، والأهلي خسر هذا النجم الذي لا يزال يسكن قلوب جماهيره وهو بعيد عنهم، وفرحتي بالعالمي لا توصف خاصة أن نجم الفريق وكابتنه هو حسين عبدالغني»

الرحيل مع نور

بدوره أشار المشجع الاتحادي على العون إلى أنه من المعجبين بالنجم محمد نور وقال «لو رحل نور إلى أي ناد فسأكون معه وأشجعه، فقد كانت له مع الاتحاد صولات وجولات وبطولات، ثم انتقل للنصر ليحقق معه أول بطولة، وبقدر حزني على بعده عن العميد إلا أنه يبقى في قلوبنا كاتحاديين، ولا أخفيكم سرا إن قلت إنني أشجع النصر وكأنه فريقي الاتحاد والسبب نور، الذي تعشقه جماهير العميد أينما كان» واصفا فوز النصر بهذه البطولة بأنه إنصاف للاعب محمد نور، ورسالة للإدارة الاتحادية السابقة التي أبعدت اللاعب عن محبيه، وتخلت عنه بتلك الطريقة التي يعرفها الاتحاديون، وأضاف العون «بكل تأكيد النصر فريق كبير، وهذا الموسم يقدم أفضل عروضه، وجاء إليهم نور ليكمل الإبداع، واحتفالنا بهذه البطولة حبا في نور وفرحا بفارس نجد بالعودة للبطولات، مع احترامنا للهلال، حيث إنه فريق كبير ويبقى كذلك حتى بعد الخسارة لكنه حال كرة القدم»