انشيلوتي يعترف باستحقاقه صافرات الاستهجان
الأربعاء، ١١ مارس ٢٠١٥
قدم مدرب فريق ريال مدريد، الإيطالي كارلو انشيلوتي، اعتذاره عن الأداء السيئ الذي قدمه فريقه أمام شالكه الألماني أمس الأول بإياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، معترفا في الوقت ذاته بهبوط مستوى الريال في الفترة الأخيرة.
ودخل الريال المباراة بأريحية كبيرة بعد فوزه في عقر دار شالكه بهدفين نظيفين ذهابا، لكنه كان على وشك فقدان اللقب لو تمكن الفريق الألماني من إضافة هدف خامس، إذ إن خسارة النادي الملكي 3-4 أبقت أفضلية فارق الأهداف لحامل اللقب الذي تأهل إلى ربع النهائي بصعوبة بالغة.
وقال انشيلوتي “أعتذر من الجميع لأننا لعبنا بشكل سيئ جدا، وهذا ليس جيدا لسمعة الفريق”.
وهي الخسارة الخامسة لريال مدريد في 15 مباراة خاضها هذا العام.
كما أنها الخسارة الأولى له في البطولة على ملعبه “سانتياجو برنابيو” بعد 21 مباراة لم يعرف فيها للخسارة طعما.
وأضاف “نستحق صافرات الاستهجان ولكنها يجب أن تكون حافزا لنا للمباريات المقبلة، فما زلت أثق بهذا الفريق لأنني أعرف ماذا يمكن أن يقدم”، مشيرا إلى أنه “في الوقت الحالي لا يقدم الفريق المستوى المطلوب منه ولذلك يجب العمل أكثر على جميع الأصعدة ورفع معدل التركيز”.
وتابع المدرب الإيطالي “لدينا مشكلات في كل جوانب اللعبة، في الهجوم والدفاع والتصميم والروح القتالية والتركيز”.
وعن مستقبله مع الفريق قال “لا أفكر بالأمر، أواصل عملي ويجب أن أقوم به بشكل أفضل وهذا من مهمات المدرب، لا أعتقد بأن اللاعبين فقدوا الثقة بالمدرب، فالفريق لا يلعب بشكل جيد وهذا أمر غير مفهوم بعد كل الذي حققناه حتى ديسمبر (22 فوزا على التوالي)”، مضيفا “نفتقد الثقة بأدائنا وبهويتنا، وبات من الصعب علينا أن نلعب كما نريد”.
من جهته قال مدرب شالكه، الإيطالي الآخر روبرتو دي ماتيو “لقد لعبنا جيدا وأظهر الفريق مستوى رفيعا فعلا، فعلنا كل شيء للاستمرار في البطولة، فزنا بالمباراة ولكن ذلك لم يكن كافيا”.
وأوضح “نحن سعداء لتحقيق الفوز، لكن في الوقت ذاته سجلنا 4 أهداف وفشلنا في التأهل، افتقدنا القدر الكافي من الحظ للتأهل”.
وتابع “ريال مدريد لم يجد أبدا إيقاعه لأننا منعناه من ذلك، ولكنه أظهر أنه يمتلك النوعية المطلوبة لأنه سجل 3 أهداف من عدد قليل من الفرص وهذا ما صنع الفارق”.
وكان ريال مدريد لقي خسارة مفاجئة السبت الماضي أمام أتلتيك بلباو صفر-1 في الدوري الإسباني، ففقد الصدارة لمصلحة غريمه التقليدي برشلونة الذي اكتسح بدوره رايو فايكانو 6-1.
ويتعين على فريق العاصمة استعادة توازنه في المباراة المقبلة مع ليفانتي في المرحلة الـ27 قبل أن يحل ضيفا على برشلونة في 22 من الشهر الحالي في “كامب نو” في أشهر كلاسيكو لكرة القدم في العالم.